لعنة الله على الظالمين

48979582922 2d4f8ff9f4 B

للكاتب: محمد محمود

الظلم ظلمات يوم القيامة، ونحن في زمن انتشر فيه الظلم انتشارًا رهيبًا، انتشر الظلم حتى صار بيننا مثل: الروتين اليومي، أصبح وكأنه أمر طبيعي يحدث في يومنا، ومن الناس من يظلم نفسه، ومنهم من يظلم غيره، وهم يحسبون أن الظلم هينًا، بل بالعكس فهو عند الله أمر عظيم، فقد قال الله – تعالى في القرآن الكريم: “وما كان ربك نسيًا” ومن شدة عِظم الظلم عند الله؛ فقد حرَّم الله الظلم على نفسه؛ فما كان الله ظالم لأي أحد من العالمين؛ فقد قال الله – تعالى في القرآن الكريم: “إن الله لا يظلم الناس شيئًا ولكن الناس أنفسهم يظلمون” وكما نرى في حياتنا الآن أصبح الظلم كإلقاء السلام في معظم البلاد، القوي يظلم الضعيف، والغني لا يرحم الفقير؛ إلا من رحم ربي، وإذا أعطى الله لإنسان ما قوة؛ استخدمها في ظلم العباد وقهرهم، ولكن الله يلعن الظالمين في كل مكان على الأرض، وما أدراك ما هي لعنة الله، هي غضب وسخط من الله على من استخدم قوته أو بعض منها الذي وهبها الله إياها في ظلم الناس، ألا يعلم الظالم أن دعوة المظلوم مستجابة من رب العالمين ولو بعد حين، وضَعْ تحت كلمة “ولو بعد حين” عدد خطوط لا نهائي؛ لأن الله لا ينسى عباده المظلومين، الدنيا قصيرة جدًا، والظالمون أيًا كان ظلمهم سيحاسبون عليه؛ لأن الله يحب العدل في كل شيء، لا يقبل الله الإعتداء من أي جانب، هو رب الناس، وهو أعلم بأعمالهم، والعقاب سيأتي لا محالة، رحم الله شهداء المسلمين، من الأطفال، والنساء، والرجال، رحمهم الله رحمة واسعة، وأعد لهم الجنة جزاء بما كانوا يعملون، وعلى الصعيد الآخر فلن يترك الله أعداء الدين، وإنما كل شيء عند الله بمقدار، ولكنهم يجهلون.

عن المؤلف