مجلة إيڤرست الأدبية تحاور الرسامة “نور عادل” . 

Img 20240528 Wa0008

المحررة: ملك حماده العوضي

 

لقد خلقنا الله وجعل لكلٍ منا ما يميزة عن غيره، واليوم في مجلة إيڤرست سنتعرف على فنانة كانت فرشاتها هي فاها الذي يتحدث ليعبر عما تحويه داخلها، والآن سنذهب معًا في رحلة لعالم خاص مليئ بالألوان واللوحات لنختلس بعض الدقائق ونتعرف عليها.

 

الاسم/ نور عادل عثمان

السن/ ١٦ سنة

المحافظة/ البحيرة

الموهبة/ الرسم

 

س/متى بدأتِ بالرسم، كيف كانت بدايتك ؟

 

ج/ وأنا صغيرة كان لدي الشغف الرسم ثم أصبح هواية بالنسبة لي.

 

س/ ما السبب الذي جعلكِ ترسمين؟

 

ج/ بحب الرسم ثم أنها موهبة فليس هناك سبب بعينه.

 

س/ ما العقبات التي واجهت خلال مسيرتك، وكيف

تخطيتها؟

 

ج/ كان لا يوجد لدي إمكانيات كافية، والآن كذلك؛ ولكن بدأت أنظم وقتي وأحاول إمتلاك إمكانيات تساعدني حتي لو كانت

بسيطة.

 

س/ من كان الداعم لكِ خلال رحلتك؟

 

ج/ جميع الناس كانت داعم لي لم يوجد أحد كان يعترض، ولكن دائمًا أمي ما تقول لي “إن الإنسان داعم نفسه” فكانت هي داعم بالنسبة لي.

 

س/ ماذا يعني لكِ الرسم، وهل وجهتك للحياة تغيرت بعدما بدأتِ ترسمين؟

 

ج/ الرسم موهبة فكوني لدي

موهبة فمن الطبيعي أن أحبها وأهتم بها، وبتعلمني التأني والصبر.

Img 20240528 Wa0006

س/ ما خططك القادمة في المستقبل نحو موهبتك؟

 

ج/ هحاول توفر كل ما أحتاجه للرسم، هحاول أرسم أكثر؛ كي يعرفني الناس بقدر أكبر.

 

س/ ما الكلمة التي تريدين قولها للنهي الحوار، وما رأيك في الحوار وفي الجريدة؟

 

ج/ إني ماكنتش مرتبة لأي كلمة أنا قولتها بس حبيت إني اتكلم في الموضوع ده، وشكرًا طبعًا إن في حاجة زي كده يقدر الواحد انه يحاور

بيها الناس عن مسيرته اللي فاتت واللي جايه.

 

في النهاية لن يضع الله في أنفسنا حُلم ما دمنا غير قادرين على تحقيقه، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها فعلينا الإجتهاد والسعي والنتيجة فهي من الله وحده، فلا خيب الله مساعينا في مناكب الحياة ولا أضاع لنا جهدًا ولا حُلمًا.

عن المؤلف