ماذا أظن الله فاعلًا بي؟

Img 20240527 Wa0222

كتبت: إسراء سليمان

 

أظنه ملجأي الوحيد، والركن السديد في حياتي، أظنه القادر المقدر للخير لي، وأدرك أنه حبيبي وطبيبي، أعلم تمام العلم أنه حسن ظني بالله هو منقذي، وهو خير الفاعلين وأرحم الراحمين، القرب من الله حيث لا يوجد الألم هو الأمل، وكل ما يفعله الله بي هو أفضل الخيارات لي وأنا أقتنع بذلك، فالله حيث الأمان، حيث الحنان، الصلاة والزكاة والحج والعمرة والصوم والإيمان به كل ذلك ليدخلنا الجنة خالدين فيها مخلدين، فربي الذي وسعت رحمته كل شيء ألن تسعني؟

في رحاب الله ومعيّته نعيش – نحن كمؤمنين – فالله حيث الأمان والسلامة، مع الله البر مع البحر، الأمان مع الفزع، الحنان مع القسوة، الله يذهب بي إلى حيث الخير ويجيء بي حيث الخير، إن الله خالقي وهو مطببي ودوائي، الله يحكم حياتي بالحكمة، يبدأها لحكمة وينهيها لحكمة، فالله دائمًا معي وانا في معيته، فانظر لحكم ربك فإنك بأعيننا، ولسوف يحفظك الله في عينه ويعطيك فترضى، وحده الله القادر على إذابة جليد المحن، لتولد منها المنح، الله وحده القادر ونحن عجزة، فهو نعم الرب ونحن بئس العباد، هو الغني عنا ونحن الفقراء إليه، نخطئ فيأتي بنا ليتذكرنا ونكون في جواره، فالله لا ينسى عباده الصالحين المؤمنين المخلصين، مع كامل محبتي واحترامي وتقديري للخلق، فلا مولى لي إلاه. أحب الله جل علاه.

عن المؤلف