لست ضعيفة الجزء السادس

Img 20240522 Wa0046

 

كتبت: داليا ناصر الأسيوطي

قبل شهر ونصف………

 

في منزل “وليد”

كان قد تجمع عدت أشخاص للإحتفال بنجاح أحد صفقات “وليد”

كان الحفل يقتصر على الأصدقاء المقربين و الأقارب ل “وليد”  و “أمل” و عائلاتهم.

 

في غرفة “وليد”  و “أمل”.

كان وليد قد تجهز للهبوط للأسفل.

وليد:

_ لماذا لم تستعدى حتى الأن.

أمل:

_لن أقوم بحضور هذا الحفل.

وليد:

_ لماذا؟!

أمل:

_ ألا تعلم لماذا الجميع فى الأسفل معا أبناءهم و نحن لا.

وليد:

_ معنا”أدم”  الا يكفى هذا.

أمل:

_ و “سيف”  اليس هذا إبنك أيضا.

وليد:

_ لا هذا ليس بنى و طلبت منه أن يبقى فى الأعلى و سوف تبقى معه أحد الخادمات الا يكفى هذا.

أمل:

_ لا يكفى سوف أبقى معه أنا هنا أو نهبط نحن الأثنان معا.

وليد:

_ تظنين أنه بتلك الطريقة سوف أسمح له بالظهور أمام أصدقائي لا لن أفعل ذلك و أبقي أنتِ هنا معه.

و بعدها تركها و هبط للأسفل أما هى فقد بدأت فى البكاء حزنا على قسوة قلب “وليد” تجاه ولده “سيف”.

 

بعد قليل قامت” أمل” بمسح دموعها و ذهبت إلى غرفة أبنها “سيف”  لأن “أدم”  الأن يلهو مع أبناء أصدقاء والده فى الأسفل.

 

فى غرفة سيف.

كانت تجلس أحد الخادمات و تحدث “سيف”  ولكن هو لم ينتبه لحديثها فقد كان ينظر من النافذة فى نفس الوقت دلفت “أمل” و أقتربت من “سيف”  الذى كان ينظر من النافذة.

أمل:

_ ماذا تفعل هنا؟!

سيف:

_ أراقبهم كيف يلعبون معا و أنا أجلس هنا بمفردى لقد طلب منِ البقاء هنا.

أمل:

_ لا تحزن عزيزي فقد جلست معك أنا أيضا و سوف نلعب معا.

سيف بفرحة:

_ حقا.

أمل:

_ حقا….. ماذا تريد أن نلعب.

سيف:

_أريد….

و بعدها قامت “أمل”  بإغماض عينيها و العد للعشرين هذا ما طلبه “سيف”  ليذهب هو و الأختفاء فى أحد الأماكن و تقوم هى بالبحث عنه.

و هكذا أستمروا يلعبون كثيرا حتى أتى دور أن تغمض “أمل”  عينيها مرتا أخرى و العد من جديد وعندما كان “سيف”  سوف يختفي فى أحد الأماكن فقد أنتبه لشىء من النافذة فهبط للأسفل مسرعا قدر ما أستطاع و ذهب للحديقة مباشرتا أنتبه له أغلب الحاضرين منهم من يعلم من هو و منهم من يتسأل من هذا و أبن من هذا حتى أنتبه له “وليد”  الذى ذهب له مسرعا و قام بجذبه من يده أما “سيف”  فكان كل الذي يفعله أنه يقاوم و يتحدث فقد و يقول.

سيف:

_ أدم لقد حدث شىء ل أدم يا أبى

أما وليد فلم يهتم لحديثة و كان يجذبه بكل قسوة للداخل حتى تحدث أحد الحاضرين.

المجهول:

_ من هذا يا “وليد”  هل هذا أبنك أيضا.

وليد وقد توقف:

_ لا ليس بني أنه أبن أحد الخدم.

نظر له الجميع منهم من ينظر بتصديق ومنهم من يرى أن “وليد”  قاسى ليعامل طفل بهذه الطريقة حتى أن كان يخص الخدم ومنهم من ينظر بصدمه لأنهم يعلمون أن هذا طفلة،  ولكن الجميع نظراتهم شىء و نظرات “أمل”  التى هبطت من الأعلى شىء أخر فقد كانت نظرت صدمه و إستحقار “وليد”  و نظرت حزن و تحمل مسؤلية تجاه “سيف”.

ولكن قطع كل تلك النظرات الخادمة التى أتت تركض من الحديقة الخلفية.

الخادمة:

_سيدى إن” أدم” يغرق فى حمام السباحة.

نظر لها الجميع بصدمة و ذهبوا يركضون للحديقة الخلفية.

_____________

يتبع.

عن المؤلف