حوار خاص لمجلة إيفرست، مع البطلة والمبدعة الفلسطينية: وفاء الكحلوت.

Img 20240522 Wa0018

حوار: ضُحى مهدي.

 

اسمها وَفاء وهي من أوفى الشخصيات، لبلادها وللأهل والأصحاب ولكل من عرفها كذلك.

ولا عجب في ذلك، فلكل إنسان من اسمه نصيب.

 

لا يمكن وصف روحها بكلمات، وقد تميز الفن بها، فهي جميلة قلبًا وقالبًا، وتركت بخصالها الحميدة أثر في أرض الواقع وفي المواقع وبكل أمانة.

 

وقد عرفت عن نفسها قائلة:

أنا وفاء، ابنة الثانية والعشرون ربيعًا، فتاة تطمح بأن تكون تلك الفنانة المشهورة، ليس على مستوى فلسطين وحسب، بل على مستوى الوطن بأسره بإذن المولى عز وجل.

 

طفولتي كانت مليئة بالسعادة والدلال، من الوالدين ولم أعرف البكاء يومًا بين أحضانهما حتى يومي هذا.

 

منذ طفولتي أحب الألوان كثيرًا، اكتشفت ذاتي من خلال شغفي للرسومات والصور، وحبي الكبير لتقليد أي رسمة أراها.

 

اكتشف موهبتي والدي الغالي، وحثني على دخول كلية الفنون الجميلة كذلك.

 

المجال هذا كشف لي أسرار ذاتي، وحبي الكبير للألوان وشغفي بالإستمرار.

Img 20240522 Wa0019

واخترت هذا المجال لكي أُنمي موهبتي الجميلة وأصبح مشهورة.

وأنا أتوقع مستقبل جميل لي، فمل متوقع آت.

 

طموحاتي تتلخص في السفر و المشاركة في معارض فنية في البلدان الأخرى.

 

 

والداعمين الأوائل لي هما: أبي وأمي حفظهما الله.

 

إن طقوسي المفضلة لإتمام أي عمل يتضمن، أن اكون لوحدي في غرفتي المخصصة للرسم، مع فنجان قهوتي اللذيذة والسمراء.

 

لوني المفضل الأصفر، فهو رمز الطاقة والوضوح.

 

لوحتي المفضلة. “الموناليزا”

أما فناني المفضل: “فتحي غبن”

 

برأيي الفن هو الروح، وإخراج الشيء من الواقع إلى عالم من الخيال.

أما عن التجربة التي أفادتني كثيرًا، هي مشاركتي في شتى معارض مدينتي الجميلة.

 

وأشكر كل شخص دعمني وساندني في إكمال مسيرتي، وأقدم كل الشكر والحب لأهلي، فهم سندي الدائم في الحياة بعد خالقي.

وأقول بصدق لكل شخص يريد النجاح: استمر بحب، لأنك سوف تصل ومن جد وجد.

وكن واثق بالله دومًا، ثم بنفسك وبذلك لن تهزم.

 

نتمنى مبدعتنا الأصيلة مستقبل باهر يليق بها، ولها منا ومن مجلتنا، تحية معطرة بالياسمين.

عن المؤلف