لست ضعيفة الجزء الثالث

Img 20240519 Wa0034

 

كتبت: داليا ناصر الأسيوطي 

 

في داخل المنزل

و بالتحديد في مطبخ المنزل

كانت فاتن تعد الطعام ومعها خادمة المنزل في نفس الوقت الذي أتي به صغيرها مصطفي.

مصطفي:

_ أمي.

فاتن:

_ ماذا بك يا عزيزي.

مصطفي:

_ لقد قام “معتز” برفع صوته على و طلب من أن أدلف للداخل.

فاتن:

_ و لماذا هل هو فعل ذلك بدون سبب ماذا فعلت أنت.

مصطفي:

_ لم أفعل شىء كل الذي حدث أنه…….

و بعدها بدأ يقص ل والدته ما حدث كاملا.

فاتن:

_ كل هذا و تقول أنك لم تفعل شىء لقد أخطاءت فى حق “سيف” هو ليس أبن عمتك فقد هو أخاك أيضا و ما فعله “معتز” هو الصواب.

مصطفي:

_ ماذا اخطاءت؟!

فاتن:

_ نعم أخطاءت و يجب أن تعتذر من “سيف”.

مصطفي:

_ حسنا يا أمي.

فاتن:

_ و الأن أذهب و أعتذر منه.

مصطفي:

_ حسنا.

و بعدها ذهب مصطفي و ترك والدته تكمل ما كانت تفعله.

 

 

 

 

في الغرفة التي تمكث بها” أمل” مع صغيرها.

دلف “سيف” إلي داخل الغرفة وهو فى حالة من الحزن و لحقت به “فاتن” الذي رأته يدلف الى داخل المنزل وهى تجلس فى الحديقة.

أمل و هى تجلس أمام إبنها:

_ ماذا حدث يا صغيرى؟….. ولما أنت حزين و عندما ناديت عليك لم تجيبني.

نظر لها سيف بحزن ولم يجيب.

أمل:

_عندما تنظر لى هكذا ولا تجيب أشعر بالحزن الشديد لما أنت هكذا الأن منذ قليل كنت تبتسم عندما تكون سعيد أشعر بإن جميع العالم يبتسم لى وعندما تحزن أرى ما حولى أسود أنت هو عالمى و دنيايا.

سيف وقد قام بمعانقتها و تحدث بتلعثم:

_ لما أنا هكذا لما أنا لست مثل الجميع أخى و أبناء خالى لما لا أستطيع الركض سريعا مثلهم لما لا أستطيع التحدث مثلهم لما لم ألتحق بمدرستهم لما أنا غير الجميع.

و بعدها بدأ فى البكاء، أما “أمل” فقد تجمدت من حديث صغيرها و بدأت دموعها تتساقط بغزارة و قامت بمعانقته بكل ما لديها من أمومه و حب.

___________

يتبع

عن المؤلف