أنا وقلبي وأنت

Img 20240522 Wa0043

كتبت: منى محمد حسن

 

ها أنا أغازل الأحرف من جديد، وأكتب عن ذاتي السوداوية، أصرت أحب السواد أم أن المواقف جعلت مني إنسانة باهته لا تعلم درجات الألوان ولا تعرف عنها الكثير؟

_في أول مراحل التصوف السوداوي:

لا أعلم لما وصفت حزني الدائم بالتصوف، لكني أيقنت أن ذاتي تهاب الأفراح؛ دائمًا ما جعلني عقلي أفكر أن تلك الابتسامات زائفة لا صحة لوجودها على وجنتيٌ .

أحببت :

على نبضات قلبي ووجود الحب فيه كنت أعطي فلا أجد، لا أبحث عن شي فقط القليل من الإهتمام؛ كما لو أني شجرة ذابلة، تريد القليل من الماء لتزهر وتخضر.

_القليل من الأسود، الكثير من البهتان:

واصلت نعم، إنها الحياة بين تعب وإرهاق دموع وأوجاع أحزان لا نهاية لوجودها حتى وإن ضحكت بعض الأوقات، أحيانا ابحث عني بين الضاحكين فلا أجدني، أكانت ابتساماتي زائفة أم أني حقًا علمت مأوايٌ؟!

_على حافة الشوق:

دائمة التفكير، لو أني طفلة كما سابق عهدي!

لا أفكار عن الحاضر، لا اسئلة عن المستقبل المبهم ولا حتى أحلام أعجز عن تحقيقها_فقط طفلة _لا شيء يدور بعقلها ولا حتى قلبها تلهو مع الملائكة .

_بين الماضي والمستقبل:

أعلم أني دائمة التفكير وأن كل ما يدور بعقلي إما كيف لا أحزن أو كيف أتجاوز هذه المرة بأقل خسائر، لكن في هذه المرة كانت الخسارة قلبي.

منكسر مهزوم مهموم، يبحث عن أجوبة لأسئلة طالت حتى دقاته، أكان حقا أم أنني لم أتصرف هذه المرةوأحببته، هل أحببته حقا؟

وأن تخليه أو إبتعاده جعلني أتوه، أم أنه نسي أن يعيد لي قلبي حيث كان؟

_ البدايات:

لم اؤمن بأن البدايات الجميلة هي كل شيء، أيقنت دومًا أن البدايات للجميع، أما البقاء فللاقوى، للمحب الذي إختار أن يكون دومًا في حسبان قلبه ألا يجعلك منهزمًا منه.

إختيرت البدايات؛ لتثبت أن النهايات للأكثر صبرًا حبًا، للصادقين.

عن المؤلف