أسيرة

Img 20240522 Wa0049

كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح

 

أسيرة في الحياة، لم أفهم إلى متى سوف تأخذنى؟ كيف لي أن أتعامل مع هؤلاء البشر؟ إنهم أناس عجاب، طباعهم دومًا لست بطبعي، فأنا بالفعل كلما أقابل أشخاص جديدة لم يكونوا مثلي، هل العيب مني، أم العيب فيهم، لم أذكر أنني ملاك مرفرف بجناحيه يسير في كوكب الأرض؛ بل أعني عدم فهمي للأمور جيدًا، عدم استيعابي للدنيا، من يجب أن أتعامل معه بلطف؟ ومن لا يستحق هذه المعاملة؟ من أكن معه على طبيعتي؟ ومن يحتاج إلى أن أتصنع؛ كي أتعامل معه؟

دنيا عجيبة، تشعر فيها؛ وكأنك مقيدًا، لم تستطيع التعامل مع الجميع، لم تعرف إلى أين تأخذك؟ فتعود مرة أخرى إلى غرفتك التى تسمعك، وقهوتك التي تفهمك؛ فشكرًا يا قهوتي؛ لكونك أنيستي وملجأي.

عن المؤلف