المبدعة إسراء سليمان في حوار مع مجلة ايفريست

Img 20240521 Wa0055

المحررة: هاجر فيصل طايل.

 

في بداية حوارنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجلتنا الغنية عن التعريف تجول بكم إلى محافظة الشرقية وروعتها حيث حوارنا اليوم مع المبدعة/ إسراء سليمان

 

وكاتبة اليوم استطاعت بقلمها الذهبي، والفريد من نوعه أن تلج إلى مجال الأدب هيا بنا نتعرف أكثر على الكاتبة:-

 

عرفينا عن نفسك؟

 

كاتبة ومدققة لغوية ومعلمة نحو للثانوي وشاعرة وأعشق اللغة العربية وعلومها وخاصة النحو.

 

 

اسمك: إسراء محمد السيد محمد سليمان

 

عمرك:٢٤ سنة

 

محافظتك: الشرقية

 

لقبك: شاعرة الرقة عويشقة الضاد

 

هواياتك: الكتابة والقراءة

 

ماهي أعمالك الأدبية؟

تم نشر قصة قصيرة لي في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٠ وهي بعنوان لا أعرف أين هي، وحصلت على جوائز في الكتابة بشهادات تقدير كثيرة من كيانات متفرقة.

Img 20240521 Wa0057

 

ما نوع الروايات والقصص التي تفضلين القراءة والكتابة بها؟

 

للقراءة أقرأ معظم الأنواع مثل الكتب والمجلات والروايات، وللكتابة أفضل القصة القصيرة والشعر والاسكريبت والرواية.

 

 

هل لكِ أن تشاركينا بعض الكتابات التي هي من إبداعك؟

في عالمك الخاص…

تخترع أحداثًا وتؤلف مواقفًا -إن لم يكن الواقع راضيك- وهذا كله قد يكون سببه شخصًا خذلك بمرارة، وجرحك بعنوة،

فنسج من ألوان عينيك ما يناسب ألمك وجرحك فأصبحت ألوان عينيك بالألم، وجدّل ضفائرك بالخذلان، وألبسك ثوب الصديقين والأولياء، ولكن مصبوغًا بالأوجاع، وضع لك دماء قلبك – الذي كان أبيضًا – على وجنتيك، ولقّنك إسطوانة من تأليفه، إسطوانة فيها كل آلام الكون، ولا تحوي إلاها؛ كل ذلك لتكون أُضحيته، وأضحية قلبك الأبيض الذي من كثرة الألم لم يفارق ألباس الحداد، أنت الأضحية وجاء عيدك!!!

 

 

 

متي ترين أن الكاتب قد استطاع أن يصل إلى نهاية السبيل في مجال الأدب؟

 

عندما يعرفه الجميع بكتاباته الإبداعية المبهرة بأفكارها قبل أسلوبها، وبلغتها الفصيحة ونحويتها.

 

 

منذ متي بدأت مسيرتك في الكتابة؟

 

بدأت منذ الابتدائية.

 

 

هل لكِ مواهب أخرى غير مجال الأدب؟

 

لا، فالكتابة هي مخلصي الوحيد من المحن وهي صديقي وقت ضيقي.

 

 

ماهي طموحاتك التي تطمحين لها في الفترة المقبلة؟

 

أن أكون كاتبة ذائعة الصيت في مصر والوطن العربي كله.

 

Img 20240521 Wa0056

هل لك أن تشاركينا بعض المسابقات التى شاركتى بها؟

مسابقة يافي للنشر والتوزيع وبعض مسابقات مبادرة مفاتيح السعادة، وبعض مسابقات كيان آفاق، وبعض مسابقات كيان زادك.

 

من هو مثلك الأعلى في الحياة والأدب؟

في الحياة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفي الأدب نجيب محفوظ كونه حاصل على جائزة نوبل في الأدب.

 

متي ترى أن الكاتب استطاع أن يصل إلى نهاية السبيل في مجال الأدب؟

 

عندما يُرشَّح لجائزة نوبل في الأدب.

 

منذ متى بدأت مسيرتك في الكتابة؟

 

منذ ١٢ عامًا عندما كانت الكتابة هي الصديق فتوجهت للكتابة بكل طاقاتي.

 

 

لماذا لم تفكري في العمل خارج نطاق الأدب؟

 

لأن قلمي يخط حياتي وليست أفكاري وحدها، الكتابة هي صاحبتي الصحوبة التي إن هُجرت وخُذلت لن تفعل ذلك.

 

 

من وجهة نظرك ما هي مقومات الكاتب الناجح؟

 

أولًا الأفكار البناءة التي تُنشَر لتزيد من تقوية المجتمع، ثانيًا المقومات اللغوية والنحوية والفصاحة في الحديث، ثالثًا أن يكون معولًا لبناء المجتمع بناءً ثقافيًّا، أن يكون فكره راقي وقلمه يستوعبان أخطار المجتمع لهدمها وإعادة البناء برقي وتحضر.

 

 

 

ما هي طموحاتك التي تطمحين لها في الفترة المقبلة؟

 

أطمح لأن أحصل على جائزة نوبل في الأدب وهذا المشوار طويل أعلم، ومرهق، لكنه يستحق.

 

 

 

ما هي نصحيتك لكل من ينتقد أحدًا بدأ مسيرته للتو في مجال الكتابة؟

 

أن يدعمه ويتوقف عن النقد الهادم أما النقد البناء فهو يبني كاتبًا لا يكرره الزمن.

 

 

هل هناك نجاح بدون معوقات؟

 

مستحيل لأن أي سقوط وفشل يليه نجاح، لا نجاح بدون فشل، فبضدها تتميز الأشياء.

 

 

ما رأيك في الحوار الصحفي؟

أحبه لأنه ينشر رؤية واضحة ودقيقة عن الناجحين بصفة عامة

 

 

ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية بالتحديد؟

مجلة ذات صيت رائع وتملك مواهب وأفكار ملحمية أحبها لأنها تدعم المواهب الشابة الناشئة بدون أي وجه استفادة.

 

 

 

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا مع المتميزة والمبدعة الجميلة ذات القلم الذهبي/ إسراء سليمان

 

 

وفي النهاية نتمني لها كل التوفيق والنجاح فيما هو قادم وأن ييسر الله لها طريقها ونراها في حوار آخر وأعمال أخرى متميزة ولكم ولها مني في مجلتنا المتميزة أرقى التحية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عن المؤلف