الأمل

Img 20240519 Wa0052

 

بقلم/ نادين محمد حلمي. 

 

الأمل هو الذي ينير حياتنا؛ فيرشدنا بداية الدرب حتى نتمكن النهاية.

وهو البوصلة التي ترشدنا الاتجاه الصحيح، والمنارة التي تنير لنا الطريق.

فبدون الأمل؛ لا توجد حياة.

فلا تيأس ولطالما قلبك ينبض بالحياة.

فحياة بدون أمل تساوي موتًا محتمًا.

فنحن نعيش لكي نرسم ابتسامة، ونمسح دمعة، ونخفّف ألمًا ولأن الغد ينتظرنا، والماضي قد رَحل، وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد.

فكل الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج.

افلأمل هو تلك النافذة الصغيرة، التي مهما صغر حجمها، إلّا أنها تفتح آفاقًا واسعة في الحياة بفضل الله.

والإنسان المؤمن بالله دائمًا يشعر بالأمل والتفاؤل، وأبدًا لا يقنط من رحمة الله.

فمهما اشتدت الكرب؛ دائمًا انتظر ضوءًا جديدًا يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين؛ فيعيد لأيامك البهجة، ويعيد لقلبك الأمل ونبضه الجميل.

فالزم الابتسامة المشرقة؛ فهي بوابتك لكسر الحاجز الجليدي مع من حولك.

وما دام الأمل في قلبك ستحقق الحلم، وسَتمضي إلى الأمام، ولن تقف الصِعاب في دروبك؛ لندخل في سباق الحياة ونحقق الفوز بعزمنا؛ فاليأس والاستسلام ليست من شيمنا.

ويُمكن للإنسان أن يعيش بلا بَصر ولكنّه لا يمكن أن يعيش بلا أمل.

عن المؤلف