اختار ولا تُجبر

Img 20240514 Wa0328

كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف 

 

أيهما سأختار هل أختار الطريق الصواب أم طريق الخداع والأكاذيب؟

لكل منهم له طريق، ولكل منهم له نهاية ربما نهاية سيئة وربما جيدة؛ ولكن ليست جيدة بنسبة ١٠٠% ماذا سوف تختار؟

إذا وجدت نفسك أمام إختياري الأول أن تقول الحقيقة، بما فيها دون إخفاء شيء وتتحمل نتيجة صدقك وحديثك، سواء إذا كان بالإيجاب أو بالسلب، والإختيار الآخر أن تكذب وتخدع كل من حولك بقصص وأحاديث؛ ليست بها حرف صواب وحينها ربما تستطيع الهرب من المواجهة والإعتراف بالحقيقة، والإحتفاظ على صورتك واحترامك؛ ولكن ليس دائمًا سيكون هذا لفترة قصيرة ثم سوف تنكشف الحقيقة إراديًا أو لا إراديًا، مهما حاولت إخفاء حقيقة ما سوف تنكشف؛ ولكن السؤال المهم هل تحب أن تكون صادق؛ حتى إذا وصل صدقك بإن تعترف بخطأ لك أم خوفك من تحمل الأخطاء وصورتك الذي فعلتها بنفسك سوف تمنعك من الصدق وتجعلك تكذب وتخدع؟

وجهة نظري الشخصية بأن الكذب ربما يُنجيك من الناس؛ ولكن عذاب ضميرك لن يتركك تعيش أي حياة؛ لذلك أنصحك أن تفكر بنفسك وليس بالناس، اهتم بضميرك والتطوير من شخصيتك؛ وليس حديث الناس إفهم وتعلم من أخطائك ولا تسمح للناس أن تتحكم بك، وتجعلك تنكر أخطائك بين الناس ومع نفسك حتى؛ لأن هذا هو أول طريق الخطأ، الذي سوف يجعلك تخسر كل شيء، وفي سبيل مَن؟

في سبيل نظرة الناس لك، وآرائهم بك؛ تلك الآراء التي تتغير كل ساعة، حين توجد مصلحة معك وتبدأ المُجاملات، وعندما تنتهي تعود تلك الآراء الأولى مكانها.

ونصيحة أخرى إجعل صدقك هو دليلك بالحياة، وليس الناس ونظراتهم وآرائهم بك، إختار طريقك الذي يناسبك ولن تسمح لآراء الناس تُجبرك على إختيارات أخرى.

عن المؤلف