حوار مع مي خالد بمجلة إيفرست الأدبية

Img 20240508 Wa0041

حوار: ياسمين عاشور بخيت

نسعي ونبحث دائمًا على تلك المواهب الشابة التي وربما تستطيع أن تصبح حديث اليوم والغد، تابعوا تفاصيلنا المميزة، مع الموهبة /مي خالد.

اعتدنا دائمًا على الإشراق والتميز وإظهار كل ما هو يستحق بجدارة دعم موهبته ليس كذلك فقط بل نكون مع الموهبة منذ البداية وحتى الظهور لبداية أخرى تستحقها كل موهبة.

الكاتبة ” مي خالد “، ابنة محافظة القليوبية ، والتي تبلغ من العمر19عام ، التي لم تضيع الفرصة بل استغلتها حتى اكتشفت نفسها، والتي ستشرق ذات يوم في مجالها التي لم تراه عائقًا أمام حلمها.

وفي بدء حوارنا مع الكاتبة “مي خالد ” أردنا أن تأخذنا الكاتبة في جولة سريعة بين جدران مشوارها في عالم الكتابة فمتى اكتشفتِ موهبتك؟

اكتشفتُها في السابعة عشر من عمري في الواقع بدأت أكتب وأتحدث عما يدور بي ومايحدثُ لي من حزنٍ أو إكتئاب أو فرح ومع الوقت أخد أصدقائي يقولون لي انّ كتابتي جميلة ويقولون اسعي واجتهدي لتطوير هذه الموهبة ومن هنا بدأت أنمي هذه الموهبة.

كيف اكتشفت موهبتك وكيف طورتها؟

اكتشفتها بسبب ماحدث لي في الواقع قلتُ لمَ لا أصبح كاتبة؟ وطورتها بقراءة كتابات كثيرٌ من المواهب والكورسات.

من ساعدك في أخذ خطوات في عالم الكتابة؟

أصدقائي قدموا لي التشجيع وأشكر صديقه لي كانت تشرح لي مالا أفهمه وأحب أن أذكر أسمها «حبيبة» تعرفت عليها من السوشيال وهي كاتبة أيضاً.

حدثينا أكثر عن الصعوبات التي واجهتيها وكيف استطعت تخطيها؟

البعض من قال لي ماذا يعني تكوني كاتبه وقالوا لي أنه شيءٌ تافه ولكن لم أستمع لكلامهم ومضيتُ في طريقي لأنني أحببتُ الكتابة حقاً، تجعلني أكتب ما لا أريد قوله بلساني.

Img 20240508 Wa0040

هل أوقفتك العقبات؟

لا، لم توقفني، بل كانت بمسابة تشجيع وتحفيز لي،

هل اشتركتي في أعمال أدبية قبل ذلك وما هي ؟

اشتركت في كتب مجمّعة، وأشتغل الآن في كتاب فردي.

بماذا تنصحين من يريد السير في هذا العالم البديع من الكتابة؟

إنه مجال جميل وانصحه بالقراءة الجيدة، وقراءة كثير من الكتب وكتابات المواهب الآخرين.

ما هي طموحاتك في عالم الكتابة وإلى ماذا تريدين أن تصلي؟

أريد أن أصبح كاتبة كبيرة ومشهورة ومحبوبة.

حدثينا أكثر عن مثلك الاعلي في الكتابة؟

أشاهد كلامً لـ”إبراهيم الفقي” وكثيرٌ من المواهب.

أتركي لنا شيئًا من تلك المواهبة. 

«فن اللامبالاه»

أنني مميزة في كلِ شيء، مميزة في كلامي وطريقتي في التفوه به وفي وأسلوبي وتعاملي، وجميعُ النّاس يحترمونني ويقدروني،ويكأنني ملكة متوّجه على عرشها، وكلَّ شيءٍ جميلٌ ولطيف حولي، أرى السعادة والفرحِ من كلِّ اتجاه، وشعرتُ بهمسً خافتٍ في مسمعي يقولُ لي أن كلّ شيءٍ علىٰ مايرام، وكل شيءٍ بخير وزال كل الآلآم والتعب الذي قابلته في حياتي كلها، وأصبحت النّاس تريدٌ التقربُ مني لجمالي وجمالُ شخصيتي، أصبح كلَّ شيءٍ لايهمُني مادمتُ أثـقُ في نفسي وأعرِفُها جيداً، ومادمتُ متقربه إلى ربي، أثـق بأنه لن يستطتيع أحدٌ أن يؤذيني؛ لأن الله معي في كل مكانٍ، ومازلتُ ارحلُ واذهب في الطريق الصحيح.

گ/مي خالد “لورا”

وأخيراً قدمي كلمة إلى جريدة إيفرست المواهب؟

أحب أشكر كل العاملين بهذه الجريدة وأتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح.

عن المؤلف