بشرًا ليسوا بشر هكذا قالها علاء أيوب

Img 20240401 Wa0179

 

حوار: سارة الببلاوي

 

الكتاب خير صديق للإنسان، والقراءة هي عالم يأثر فؤادنا نعيش به وفيه، وكاتبنا عاش بداخل عوالم القراءة المختلفة إلى أن قرر أن يصنع عالمه الخاص الذي يسعى لأن يكون عالم مميز خاص به يخطف عقول القراء إلى دخوله والغوص به.

*عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلا؟

اسمي علاء أيوب رمضان، عمري ٢٤ عامًا، أمتلك عائلة في منتهى الجمال تتكون من أمي وأبي وإخوتي الاثنين، ولقد درست اللغة الإنجليزية وأبرع فيها، ولدي هوايات أحبها بشدة مثل مشاهدة الأفلام والمسلسلات العربية أو الغربية وأيضًا أحب مشاهدة الغانمي وقراء للمانغا والكوميسك وطبعا لا أنسي ولعي الشديد بالكتب وشغفي بقراءتها.

*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟

اكتشفت ولعي بالكتابة من صغري، فأنا أحب تأليف الأغاني والشعر وأحب كتابة المسودات لأعمال أحبها.

*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟

الداعم الأول لي هو الله- سبحانه وتعالى- ثم أمي التي لا أتخيل حياتي بدونها، وهي التي كانت تقرأ كل ما اكتب وتحفزني علي المثابرة والعمل بهمه من أجل الوصول لمبتغاي، فهي الشمس التي تضيء حياتي.

*متى جاء إليك فكرة تأليف هذه الرواية؟

جاءت فكرة الرواية من خلال حبي الشديد وشغفي بمطالعة الجرائم والتحقيقات ومشاهدتي وقراءتي لأشياء وحقائق مرعبة عن هذا العالم الذي يحمل في طياته الكثير والكثير من القصص التي لا يصدقها عقل.

*لماذا جاءت روايتك الأولى تحمل إسم “بشر ليشوا بشرا”؟

جاءت روايتي تحت هذا الاسم لأن الأشخاص الموجودين في روايتي هو ليسوا ببشر، ولكن هم وحوش موجودة بيننا وقاموا بأشياء لا يمكن للعقل البشري تخيلها ولا توقعها.

*كيف تتوقع ردود أفعال القُراء على هذه الرواية؟

أتوقع أن تعجب القراء لأنها عبارة عن مجموعة قصصية في طياتها الكثير من القصص التي سوف تجذب أي شخص حتى إن كان لا يحب القراءة، وذلك لأن الكل القصص التي تحدثت عنها في روايتي حقيقية وحدثت بالفعل ومليئة بالأحداث الغريبة والتي سوف تذهل أي إنسان لأنها أحداث خارجة عن المألوف.

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتب؟

تلعب مواقع التواصل الاجتماعي دورا مهما في حياتي ككاتب لأني من خلالها أستطيع البحث والاستطلاع عن قصص وأحداث غير عادية وغير مألوفة يمكن الكتابة عنها والبحث فيها من خلال مختلف الأماكن.

*صف حال مسيرتك الأدبية؟

مسيرتي الأدبية الآن في بدايتها وأنا ما زلت أخطو خطواتي الأول ككاتب وأتمنى أن يوفقني الله في حياتي.

*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟

جاء تعاقدي مع نبض القمة بعد الانتهاء من كتابه روايتي حيث كنت أريد دارًا يمكن الاعتماد عليها والوثوق فيها لنشر روايتي وقد قمت بالبحث كثيرا حتى وصلت إلى دار نبض القمة التي فيها كل المواصفات المطلوبة.

*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟

من مميزات الوسط الأدبي هو الدخول إلى مجتمع المثقفين والأدباء والفنانين والتعرف على ثقافات مختلفة ونشر الوعي الثقافي بين الناس، أما السلبيات فأنا لم أجد سلبيات حتى الآن وأتمنى ان لا أجد أي سلبيات.

*ما الذي تطمح في تحقيقه في الفترة المقبلة؟

أطمح إلى تحقيق نجاح عن طريق روايتي ومن خلال هذا النجاح سوف أقوم بكتابه المزيد والمزيد لأني ما زلت أملك الكثير.

*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكُتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟

أرغب بتوجيه رسالة إلى الكاتب الراحل العراب الدكتور أحمد خالد توفيق الذي قام بكتابه الكثير من الأعمال العظيمة مثل ما وراء الطبيعة ويوتوبيا، وأرغب أن أقول له أنه من أعظم من الكتاب المصريين في التاريخ وأنه سيبقي في قلوبنا وستبقي أعماله خالدة في التاريخ.

*وجه رسالة للكُتاب المبتدئين؟

أحب أن أوجه لهم رسالة وهي المثابرة والوثوق بكل أفكارك وأحلامك وأهم شيء هو الوثوق بنفسك حتى تتمكن من الوصول إلى مبتغاك.

* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟

التعامل في منتهى الاحترام وكل العاملين في هذه الدار من أجمل الناس الذين تعاملت معهم وأرجو أن تطول مدة التعامل معهم والتواجد في هذه الدار الرائعة.

*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟
حوار في منتهى الجمال وأنا سعيد أني قمت بهذا الحوار الرائع

عن المؤلف