إلى قهوتي

Img 20240422 Wa0019

كتبت: آلاء محمود عبدالفتاح 

في لحظة وأنا جالسة في هدوء ومع ذاتي، تأملت وتذكرت؛ منذ صغري؛ أنني أميل قليلًا إلى القهوة؛ وهذا بسبب اكتسابي حبها من أبي وأمي، فتذكرت كم أنا كنت لا أتناول القهوة كثيرًا، ولكن سرعان ما حدث عكس ذلك، وأصبحت عاشقة للقهوة ومدمنة لها، فالجميع يحذرونني من الإفراط في تناولها؛ بسبب الآلام التي تسببها ليّ، ولكن هذا رغم عني، فأنا أهرب من كل حزن يسكن قلبي في قهوتي، أهرب من كل يأس، من كل مواجهة، من كل خذلان، من كل ألم، من كل حلم طال انتظاره ولم يستمر، من كل شيء سيء حدث ليّ، من الواقع أكمل في قهوتي، فهي من احتوتني، وهي من آنستني، وهي من تسعدني، مهلًا يا فراق على قلبي، فالقهوة الآن من تسكنه، وأصبحت رفيقته، فعذرًا لكي يا قهوتي إن لم أتناولك يومًا، فيكون ذلك رغم عني، فوحدك من تستحقي الإعتذار.

عن المؤلف