النبي موسى الجزء العاشر

Img 20240404 Wa0087

كتب: هاني الميهى

يتعاظَم شعُور الوّحدة بأعماقكَ ولا تألفهُ، تنفُر منه ولا تستقيه..

 

تهلكَ..؟

 

اسألك..؟

 

مهلاً يا رفيق لا تُجِب..

 

عند وصوُله لمديّن، بكُل تأكيد ملابسه مش بأحسن حال، نفسيّته مش مظبُوطة، فعند حدُود المدينة وجد شجرة قعد تحتها عشان يستظلّ بها ويستريح..

 

وبدأ شريط حيّاته من الأول وصوُلاً للنُقطة عند الشجرة دي يسترجع قُدام عينه، مرُورً بنشأتهُ وسط قصر فرعوُّن وخروُجه من مصر هربًا من بطشهِ..

 

وصوُلاً للبُقعة حيّثُ يجلس عند الشجرة وحيدًا..

 

مُشردًا وحيدًا باكيًا، تائهًا سابحًا في أرض واسعة..

 

وأصعب ما في الأمر أن لا ذنب حقًا له، سوى أن مشاعره قادته منذُ البدء للنهاية..

 

رحلة مُضنيّة..

 

والله يا نبي الله إني أبكي..

 

يتبع الجزء الحادي عشر

 

عن المؤلف