موطنٌ في عينيه

Img 20240414 Wa0049

كتبت: سارة صلاح

عينيك في لقائها الحلال بريئة هادئة كصاحبها، لا أدرك كيف كان الغوص فيها نغمه لطيف على القلب هكذا؟

كانت ابتسامتُك بريئةً مثل كل شيء فيك، حركة يديك اللطيفة التي لا تدرك أني ألحظها بقلبي، جفنيك الذي يتحرك مع رمش عينيك كان يشبه انقباضة قلبي وبسطها لضخ الدم. مع كل كلمة تنطقها كان قلبي ينبض فرحًا لِما أنت تشبه فيه روحي، كان لسانك يشبه لساني حينما ينطق، كنت هادئًا نقيًا وكنت أقابلك هدوءًا لكن فيه من الشعوذة المحببة للنفس، لا تحب الانتظار كثيرًا وأنا كذلك، كأنك أنا وأنا أنت، فياله من لقاء! “مرفرف بجناحيه”

عن المؤلف