لقاء

Img 20240414 Wa0042

كتبت: هاجر إبراهيم 

كيف حالك ي حبيبي..!؟ ، كم أشتاق لرؤيتك ، دائما ما يتعلق عقلي و قلبي بسؤال واحد فقط ، هل لنا لقاء مره أخرى.!؟ ، وإن كان لنا لقاء كيف سأكون و كيف أنت أيضا ستكون ، هل سيكون بيننا شوق الغياب أم شوق الأحباب ، سوف تعانقني بعينيك أم بيديك ، أو أن عقلي يتخيل و سنلتقي كالغرباء تدعي أنك لا تعرفني ، كتبت إليك رسائل كثيرة ، منها شكوي و منها كسره و منها دمع عين و منها قسوي و منها شوق إليك ، تمنت أن أراك لو لمره واحده ، لا أعرف متي اللقاء و لا هل لي من العمر الكافي للبقاء ، كل ما أعرفه أنني تائه ف الماضي و اتألم في الحاضر و اخشي المستقبل ، عد إلي يا مأمني ، فا انا لازلت انتظر اللقاء.

عن المؤلف