صديقي فالدين

Img 20240330 Wa0043

كتبت: دعاء دخان 

أعرف أنني تأخرت على موعد كتابة هذه الرسالة

ولكن هناك شيئ ما كان يزعجني حقاً

ويجب أن أخبرك بإستقرار الطقس اليوم بعد ليالٍ باردة وعواصف

وأما عني : ما زالت نوبات الشقيقة توقظني من نومي وما زالت العصبية هيي السبب وكيف أبدو هادئة يا فالدين وأنا في بيئة بنيت على ذلك….

ولا زلت أتبع نصيحتك وألهو في قراءة الكتب وألا أكون للعالم الخارجي كتاب .. ومن الكتب التي قرأتها

“الأجنحة المتكسرة ل جبران خليل جبران”

وكيف بدا بوصف سلمى بجمالها وجمال حضورها وكيف أزهرت عمره وأنهى وصفه قائلاً:

” أستحلفكم يارفاق الصبا بالنساء اللواتي أحبتهنَّ قلوبكم أن تضعوا أكاليل الأزهار على قبر المرأة التي أحبها قلبي”

وأوصى جميع من يمرو بجانبها أن يسيروا بصمت

” وسيروا ببطء كيلا تزعج أقدامكم رفات الراقدين تحت أطباق الثرى ”

وقال “أذكروني بتنهدةٍ قائلين في نفوسكم : هنا دفنت آمال ذلك الفتى”

 

وكتب في عنوان آخر “الكآبة الخرساء”

قائلاً : “الحب قد أعتق لساني فتكلمت ومزق أجفاني فبكيت وفتح حنجرتي فتنهدت وشكوت”

 

ظننت أن قصص الحب فقط كانت ل عنتر وعبلة وقيس وليلى

لاأحد تكلم عن جبران وسلمى والمؤسف هنا أننا نتكلم بلسان غيرنا دون معرفة- كان يجب علينا أن نقرأ منذو البداية كيلا نكن صور متشابهة وقصص متناقلة من فلان وفلان كان يجب أن نتمرد بحديثنا قليلاً لنسلط الضوء على قصة جبران وسلمى

 

لا تسألني لماذا اخترتي جبران خليل جبران أنا حقاً لا أملك إجابة

هل اخترته ك كاتب أم أن عنوان كتابه

 

وما علمني إياه جبران هنا

كيف أتحدث بصلابة وأصنع من معاناتي كتاباً

 

 

أتمنى أن تكون رسالتي استوفت عناصرها

وأتمنى أن لك الصحة وإلى اللقاء لسطور تجمعنا لاحقاً

عن المؤلف