عزيزي البعيد كيف حال قلبك؟

كتبت: ميادة عصام 

اتمنى أن تكون بافضل حال من ذي قبل

منذ مدة لم أرسلك ،ولا أعلم حقيقه إذا كان تأخر مراسلتك جفاف قلبي ام ضجيج عقلي

هذة الايام ثقيله على قلبي ، وأنا، كما تعلم ،وحدي ،دون احد

أحاول أقاوم واظهر العالم أني

بخير وكان ليس بي شيء قط،

وكل البأس هنا ، هنا في قلبي

تخونني ثقتي في كل من حولي

يخونني حبي الصادق لهم

يخونني عشمي الزائد فيهم

أناس ظننتهم يهتمون حقًا لأمرك ولاكن لا ليس كذلك

تخونني لأر. في أحبتي سوء فأشعر وكأنها روحي أصابها الآلام

وكاد روحي أن تخرج من جسدي

وفي النهاية يعود كل آثر ذلك علىّ

لا أعلم منى ستحنو الحياة وتعطيني هدنة السلام،

متى تتوقف الأحداث المريرة

ومتى يتوقف ضجيج روحي وعقلي وصراعهما

لكني أود لو أغمض عيني فأراني بحال افضل واخف من الريشة وبحالٍ أفضل.

عن المؤلف