وفي النهاية اصبحنا أغراب

Img 20240330 Wa0028

كتبت: يوستينا مجدي

كنت تجلس بجانبي لا أعود أراك مجدداً أين أنت يا صديقي!

لماذا لا أجدك هنا!

انت الذي كنت أتحدث إليه بعمق قلبي؛ قلبي الذي يتعجب كيف تشبث وأشار اليك بين كل هذا العالم.. وانت ماذا فعلت تركتني، تخليت عني، صرت طيرا شاردا حزينا، اتسأل كل مرة ما حدث لنا ولما نحن بهذا؟!

اشتعلت نيران بداخلي لا تنطفئ، ماذا عن القلب الذي اخدعته انت؟!

يبدو العالم مهجورا، الآن تعيق مسار حياتي.

كيف ابدء من جديد وانت مازلت بداخلي! في احلامي نحن معا دوماً.

ليتك لن تترك يدي في منتصف الطريق تائها.

قلبي مستسلما، كسرت قواعدي لأجلك.

غادرت ولكن ذكراك سماء لن يغادر.

كيف يعانقك صوت قلبي، لعلك الآن تسمعه يناديك!

لو تقرأين، لو تعلمين أن كنت أريدك، فقلت مجاوبا ويدي علي صدري أنها تعلم رغم ذلك لم تدر وجهها إلى مطلقاً، ليس هذا فقط لكن نظرت بعيدا بعيون متعجرفة وكأنها لم تعرف من أنا!

وفي النهاية اصبحنا اغراب!

عن المؤلف