صاحبة كتاب الروح المبعثرة فادية محمود بدران في حوار خاص مع إيفرست الأدبية

Img 20240319 Wa0020(1)

المحررة: زينب إبراهيم

ما زال مبدعين الأدب والشعر يبرزون لنا أبهى الإبداعات في مجالاتهم المختلفة وكاتبة اليوم استطاعت بقلمها الذهبي أن تلج إلى مجال الأدب هيا بنا نتعرف أكثر على الكاتبة المبدعة/ فادية محمود بدران.

 

عرفينا عن نفسكِ؟

اسمى فادية محمود توفيق احمد بدران 

20سنة 

كلية دراسات اسلامية قسم «لغة عربية».

 

 

ما هي أعمالك الأدبية؟ كتاب مجمع (رماد المشاعر)، وكتاب الكترونى فردى (الروح المبعثرة) وكتاب مجمع ثالث.

 

ما نوع الروايات التي تفضلين القراءة والكتابة بها؟ 

أحب قراءة جميع الرويات.

 

هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداعكِ؟

(ارض العزة والإسلام) 

 

أرض بها خير الناسِ أرضٌ لم يحتلها الفساد كباقى الأمم، ارضٌ كانت لا تزال ع عهد الله ورسوله دون تحريف، كانت قبلة الاسلام ومازالت تسكن الأفئدة، منزلتها أعلى منزلة؛ لذلك كان طمع اليهود فيها أساس المسألة عندما احتلوها واهلها، وإن الله يرى وليس غافل عن اخراج اهلها من الاقصى، تعذيبهم وفقدانهم أشدُ أسىٰ جرحٌ في صميم القلب لا يضمد، يصرخ بأوجاعهم الى ان تتحرر؛ وليس لنا من البشر عونًا، ومالنا؛ إلا إن الله هو المستعان. 

ك/ فادية محمود

 

متى ترين أن الكاتب قد استطاع أن يصل إلى نهاية السبيل في مجال الأدب؟

 عندما يتزاحم الناس إلى مشاهدة كتاباتهم وإفادتهم بها. 

 

منذ متى بدأتِ مسيرتك في الكتابة؟

منذ 12عامًا.

 

Img 20240319 Wa0023(1)

هل لكِ مواهب أخرى غير مجال الأدب؟ 

الشعر، والديزاين، والرسم. 

 

ما هي طموحاتك التي تطمحين لها في الفترة المقبلة؟

 أن أصبح كاتبة يسعى الجميع إلى الاستفادة من كتاباتها.

 

من هو مثلك الأعلى في الحياة والأدب؟

 في الحياة أمي وأبى.

 في الأدب العديد من الكتاب. 

 

لماذا لم تفكرين في العمل خارج نطاق الأدب؟

لأنه ليس عبارة عن عمل فقط، بل هواية وتضميدٌ للروح المصابة.

 

يا ترى هل هناك أسباب جعلتكِ تختارين مجال الأدب بالتحديد؟ 

ـ حب الكتابة والتعبير الذى يخرج كل شتات فكرى. 

 

 

ما هي مقومات الكاتب الناجح؟

ان يكون كلامه مفيدًا، أن يكون له نظرة عميقة للتجارب والحياة. 

 

هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداعكِ؟ 

.«ليتنا لم نكبر» 

 

 أمنية أن نصبح كبارًا تحققت، ولكن لم تكن كما تخيلنا؛ بل أصبحت وكأنها كابوسًا أبدى لا نستطيع الاستيقاظ منه، نعيش فيه رغماً عنا بأمل أن ينتهى في يومًا ما، وينتهى معه كل هذا العناء والشجار الذي بداخلنا، نحيا ونحن تائهين ليس لدينا القدرة؛ حتى على الرجوع صغارًا مرة أخرى لا نحمل هم شئ سوى كيف نمرح ، أصبحنا نبحث عن شئ واحد فقط فى هذه الحياة وهو كيف نرتاح. 

#بقلم/ فادية محمود بدران 

# من محوى كتابي.

Img 20240319 Wa0019(1)

ما هي كلمتك لكل من ينتقد أحدًا بدأ مسيرته للتو في الكتابة؟

ـ من ينتقد يرى بداخله نقص لا يستطيع إكماله؛ لذلك يريد أن يرى الجميع مثله. 

 

وفي ختام رحلتنا ما رسالتك لكل من يبدأ سبيله ويخشى معوقاته؟

 

لا يوجد شيء يستحق أن نخشاه؛ سوى الله من يريد يستطيع، فلا يوجد مستحيل يقف أمامه وليس فقط المعوقات. 

 

 

ما رأيك في الحوار؟ 

جميل جدًا

 

ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

كل تقديري واحترامي لها شرف لي التعامل معها.

Img 20240319 Wa0021(1)

وإلى هنا ينتهي حوارنا المتميز مع مبدعتنا الجميلة/ فادية محمود بدران 

ذات القلم المتألق والذي يبرز لنا رونق لا مثيل له في مجال الأدب العربي الذي حاز على إعجاب الجميع وانبهر به نتمنى لها التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونراها في حوار آخر وأعمال أخرى متميزة كتميز قلمها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.

عن المؤلف