كتبت: يوستينا مجدي عياد
باطلا أن تعطي هذا القلب لمن هي قاسية لا ترحم، كسر عظيم يعود القلب يتيم.
أصبح مهدوم قصوره، أرض غير مسكونه.
صاغ الصائغ صوت استغاثة، هربت، مضت فلم يجيبوا.
ظلام اليأس أمتد، يخبره بأن يخرجه عن الحزن؛ أن قلبه في سقيم.
و رد بصوت كالبحر يعج: ولا تلح علي لأني لا اسمعك.
يكون هذا الشعور خياليا، جحدوا أبوا اللطف و الثناء.
كيف يملك اللسان قوة الحياة والموت!؟
نوح إن عملي ينهار كأن هناك مناحة مرة.
دهش وقشعريرة بجبروته، تنبع العين مياهها.
ياليت معاقبتهم بماء العلقم.
كنت أبحث عن الحب في الأماكن الخاطئة وبكل الطرق الخاطئة.
كيف كنت أحمق؟!
لم تكن إلا وهما خدعنا، أنهم انانيون.
مللت الطاقة، خوف بقي.
أصبح غريبا، ربما كان هكذا وانا من صيغت الألفة.
لا تلذ لي، كلماتي ليست متيقنة.
فقدان وانطفاء كذئب المساء.






المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري