الغفران

Img 20240313 Wa0007

كتبت: أسماء أحمد 

ليس هناك نعمة بعد الإيمان أعظم من المغفرة.. إنها النعمة الكبرى التي يتزحزح به العبد عن النار ويفوز بالجنة، التي فيها من النعيم المقيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. 

يقول الله عز وجل: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور). 

والمغفرة: هي ستر الذنب ومحوه والتجاوز عنه، والعفو عن صاحبه وتبديل سيئاته حسنات؛ فهل هناك فضل أعظم من هذا الفضل؟

فالله عز وجل يغفر لعبده ذنبه كله: صغيره وكبيره، إذا تاب إليه توبة نصوحًا وبرهن على صدقه في توبته بالعمل الصالح والسلوك النبيل. 

يقول الله عز وجل: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى).

عن المؤلف