طبيب قلبي

Img 20240313 Wa0000

كتبت: هالة سلامة محمد

إليك يا طبيب قلبي أكتب، وهل أجد وسيلة أخرى سوي الكتابة؛ لكي أُعبر عن مدى اشتياقي لك؟

إنك مُعالج جواري بِحُبك، تاللّٰه النظر إليك يُداوي؛ فما بالك بِحُضن منك إني في حيرة، هل أُسميكَ طبيب قلبي أم دواء جروحي أم ماذا؟ إليك يا نن عيني أكتُب، وهل أجد نفسي سوى في الكِتابة عنك؟

إذا ضليتُ يومًا عن نفسك، فستجد نفسك بين حروفي، وإن رأيت نفسك بعيني؛ فستعشق نفسك. 

 

أخبئ لك حُبٍ في ثنايا قلبي ومشاعري الفياضة، أحتفظ بها لك لوحدك؛ فأنتظرك يا طبيبي لُتُشفي داء قلبي بِحُبك، وتنتشل آثار نُدب الأشتياق من عيني، وتمحي آثار الماضي المؤلم بدونك.

بعد فراقك طيفك يُرافقني، كلما أسمع قول الله تعالى: “وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى”.

أشعُر بأن اللّٰه يُكافئني بك، وأنت العطايا التي تجعلني أشعُر بالرضا من أعماق قلبي، أدامك اللّٰه يا عزيز قلبي، حتمًا سيأتي يوم ونلتقي فيه.

وستجد عيناي مُمتلِئة بك، إنني أراك في كل شيء؛ فرجل مثلك، وقعت به بكامل أنتباهي.

فإنك تصنع المزاج الجيد من أسوأ المزاجات، حتى أن الجمال يفيض من وجنتيك، حين تخونك الشوارع والطرق؛ فستجدني هنا ومعك.

عن المؤلف