القرية السرية «الفصل الثاني»

Img 20240310 Wa0100

بقلمي: إيمان المعلاوي
وفجأة نظرت العجوز ورأتني نظرت إلي نظرة ليست مخيفة، ولكنها غريبة لكني نظرت إليها بخوف، ولكن كانت نظراتها مؤلمة وحزينة، لم تكن مرعبة كانت تقف على حافة البحر الذي كان أمام منزلي لا تتكلم.
شعرت إنها تريد مساعدة، ولكن لم أتجرأ أن أتحدث معها، وذهبت لبيتها، وأنا ظللت أفكر بها طوال الليل ولم أستطع النوم، ولكن غفوت في الصباح قبل طلوع الشمس.
وفي السابعة صباحا كانت والدتي تعد الإفطار كنت في العشرين عاما، ولكن قريتي لا يهتمون بالدراسة يوجد الفتيات في قريتي لا يدرسون ويتزوجون مبكرا، وهم لا يهتمون بالدراسة، ولكني أحب أن أدرس.
كنت أدرس دون مدرسة في المنزل نعم أقرأ العربية وأتحدث الإنجليزية من الكتب وفي وقت فراغي من الأعمال المنزلية أتعلم اللغات وأقرأ القصص، وقرأت عن أسطورة في قريتنا تسمى (الحياة الأبدية)، وإنه إذا أفشى أحد أسراره سوف يموت، ولكن أنا لا أصدق الأساطير، ثم نظرت من النافذة التي تطل على منزل العجوز انتابني شعور الفضول بداخلي قولت لماذا لا؟
أذهب للعجوز وأتحدث معها إنها ليست مخيفة كما يظنون، خرجت من غرفتي، وقلت لأمي إنني ذاهبة إليها، لكنها رفضت؛ لأنها خائفة على؛ لأني وحيدتها، ولكن خرجت من المنزل.
جميعهم حذروني من الذهاب إليها خفت قليلا، ولكن قلت بداخلي إذا ماتت هذه العجوز لن يعلم أحد هذه الأسرار
المخبوء أخذت أمشي لما وصلت إلى منزل العجوز أطرق الباب مرتين وكنت سأذهب ولكن فتح لي الباب نظرت لي نظرة حزينة جدا

قلت لها: أنا ماري يا سيدتي، نظرت إليّ ولم تتحدث.

قلت لها: يا سيدتي ايراميرا أنا جارتك ماري، هل تسمحين لي بالتحدث معك؟

نظرت إليّ، ودخلت وتركت الباب مفتوح، دخلت وأغلقت الباب لأنها أشارت لي بإغلاقه، لم أشعر بالخوف كثيرًا، ولكن خفت قليلا المنزل كان صغيرا من الخارج ومظهره كان ريفيا، ولكن من الداخل مثل قصر ملعون ذهبت خلفها أشار لي بالجلوس على الكرسي.

ظللت أتحدث معها ولم ترد عليّ شعرت بالحرج؛ لأنها لا تريد التحدث معي.

فقلت لها: يا سيدتي أنا ظللت أتحدث معكِ، ولكن لم ترد عليّ فشعرت بالحرج أكثر؛ لأنها لا تريد التحدث معي

،فقلت لها: يا سيدتي أنا آسفة على مجيئي إذا أزعجك، ولكن شعرت بالفضول أن أراكِ لما يقولونه عليكِ في القرية، ولكنك يا سيدتي أنت حقًا جميلة، ولست مخيفة سوف أذهب آسفة لأني
اقتحمت عزلتك وأنا ذاهبة نحو الباب وهي تنظر لي
فقط، ثم قالت:

لا تذهبين

يتبع…

عن المؤلف