أحلام الطفولة

Img 20240309 Wa0002

كتبت: هدى محسن محمد

منذ طفولتي كنت أحب قراءة الكتب كثيرًا وفي يوم ما توقفت عند كتاب رأيت نفسي في المغامرة البطل وذهب مع الأحداث.

وأكن أنا الذي أكتب الكتاب وبعد انتهاء الكتاب شرد عقلي لحظات، وسألت نفسي هل فعلا أحد يحارب؛ من أجل مَن يحب أم من أجل هدف كل هذي العقوبات؟

 ومع ذلك البطل لم يستسلم لحظة، فاقتنعت إن حب يصنع المعجزات حقًا وعرفت أن الإنسان يحتاج؛ لهدف للعيش للحياه أحيانًا نجاح، أم شغل، أم أسرة، أم حب حقيقي؟

 فأنا دخلت في القصة ولست اعلم متى أخرج منها؟ هل حقًا اضحك عليه؟

 وهذي في الآخر قصة من وحي خيال الإنسان يتمنى أن يحدث حقًا أم حقيقة، فإني لست أعلم حقًا تنتهي الحياة ولم ينتهي الحلم والعشق أبدًا.

كانت أول قصة يكتبها الإنسان عن نفسه هل حقًا يوم ما سأكتب قصة تحكي عن حياتي؟ وهل تعجب أحد؟

 فإن كتبت عن حياتي لا أمنع أحدًا أن يلقب بحياتي الفتاة التي حلمت، وأحبت، وتمنت و لم تجد أي شيء من كل هذا أنا لست شخص منفرد.

ولكن أنا فقط أحتاج إلى الأمان، أحتاج أن أكمل حياتي بين أحبائي حقًا.

وأنهي حياتي مع شخص يفهمني بدون أن أحكي؛ فإحساس الأمان ليس سهل مثل حروفه، وهنا نخرج من القصة إلى الواقع المؤلم.

عن المؤلف