كتبت: رشا بخيت
الأيام غدت موحِـشة، والمرء يتأرجحُ بذهنه أمورٌ تُهلك أوتاره، طُويت اللحظات، وانقضىٰ الدَّهر تاركًا وراءه آثار في القلب تُدمي شغافه، وتنخر في طمأنينة الرّوح، خذلان أحبـةٍ، وفراق أعزةٍ، ودُروب أحلامٍ رُدَّ منها والحزن يُرافقه، بات مذعورًا، وعينه عالقة على طيف أحلامه الذي يُلاحقه، خائفًا من الأيدي التي صافحها وتركت مخالبها بِيده جرحًا لا يندمل، أصبح يَهاب البداية الجميلة خشيةً أن تكون نهايتها مأساوية.
المزيد من الأخبار
إلى فيروز نهاد حداد
الوقت لا يشفي الجراح
الاختلاف والتغيرات