كتب: محمد محمود
نعم كما سمعت حقا، لقد أصبت بالعمى، والعمى ليس مقتصرًا على العين فحسب، وإنما العمى الحقيقي هو عمى الفؤاد، عمى القلوب عن كل ما هو صحيح، عمى القلب؛ حتى تحلَّى بعينه الخطأ، اعتاد على الذنب كثيرًا؛ فأصبح يفعله كل يوم؛ وهو يظن أنه صحيح، بلا ورب الكعبة، إنه قد أُصيب بعمى البصيرة، بعث الله في قلبه مرض، جعله يسير في المعاصي والذنوب، أصبح القلب كالحديد عندما يصدأ، تجد عليه طبقات الصدأ طبقة تلو الأخرى، هكذا هي القلوب التي بها مرض، لذلك ردد هذه الآية الكريمة دائمًا، ” ربنا لا تؤاخذنا بما نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تُحمِّلنا ما لا طاقة لنا به واعف عنِّا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين “.






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.