دنيا زائلة

Img 20240229 Wa1988

كتبت: هالة البكري 

دُنيانا زائلة بكل ما فيها،

وكُل شيءٍ عصيت الله من أجله لن يبقى لك،

أما ما سيبقى لك، هو آثر تلك المعصية التي فعلتها،

الآثر الذي سيلاحقك في دُنياك،

وآخرتك،

ولماذا يترك المرءُ نعيم الآخرة من أجل دُنيا لا تدوم له،

الإنسان أصبح يمضي في دُنياه، وكأنه لن يعود إلى الله، يمضي، وكأنه لن يُحاسب،

ولكن عندما يرحل عن الدُنيا،

سيتمنى أن يعود إليها؛ لكي يُطيع ربه،

وحينها لن ينفعه شيء، ولن يتحقق له ما تمناه،

أنت هُنا في دُنياك الآن ما زال أمامك طريق الطاعة، ما زال أمامك ينتظر منك أن تمضي فيه، وتترك طريق المعصية،

فإن كنت لا تصلي عُد الآن، وإن كنت تفعل شيئًا قد نهاك الله عنه، اتركه فورًا،

اتركه، ولا تعود إليه،

وقبل أن تفعل شيئًا تذكر أن الله يراك،

فإن كان ذلك الشيء الذي ستفعله يُرضي ربك،

افعله،

وإن كان ذلك الشيء لا يُرضيه، ابتعد عنه،

نحن هُنا عندما نُطيع الله، نُرزق بالآجر، وتعلوا لنا منازلنا، أما المعصية لا تجلب لأصحابها سوى العذاب، وكيف يفعل المرءُ شيئًا، وهو عالم بأن ما يفعله يضره، وأقصد بها المعصية، وكيف يترك المرءُ شيئًا، وهو عالم بأن ما يتركه، ينفعه، وأقصد بها الطاعة،

فإياك، وأن تترك ما ينفعك، وتذهب إلى ما يضرك.

عن المؤلف