صاحب رواية لعنة ترب اليهود سيد مصطفى بين ثنايا إيفرست الأدبية

Received 2641214419414522

المحررة: زينب إبراهيم 

الحياة مدمار تحدي شاسع لا يسلكه سوى الجسور الذي يستطيع أن ينهيه حاصلاً على كل أحلامه وما يطمح له وكاتب اليوم/ سيد مصطفى 

جسور في مضمار الأحلام والذي استطاع بقلمه الذهبي أن يجتازه دعونا نتعرف عليها أكثر.

 

– عرفنا عن شخصك؟ 

اسمي الكامل سيد مصطفى سيد.. كاتب في أدب الرعب والغموض من مواليد محافظة الجيزة.. مصر عام 1986.

 

-ما هي أهم أعمالك التي ترى أنها الأفضل حتى الآن؟

أهم أعمالي “لعنة ترب اليهود “وهي رواية تحمل بين طياتها الرعب، والإثارة، والغموض.

  

-ما هي العبارة التي ترى أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟

من أجمل العبارات التي اقتدي بها هي :

الأمل بالله حبل لا ينقطع 

ففي بعض الأحيان يغلق الله لك بابً، ليفتح لك بابً آخر أفضل منه، فلا تيأس.

 

 

-من الذي قدم لك الدعم في سبيل نجاحك وفي الحياة؟ 

الداعم الرئيسي بكل صدق هي: زوجتي، فهى المحرك الرئيسي والعنصر المُحفز لي دائمًا.

 

-ما التجربة التي مررت بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟

بالتأكيد يمر على المرء الآلاف من التجارب، فمنها إيجابي والعكس؛ لكن ما يتوجب علينا أن نعي الدرس جيدًا، ولا نقع في الخطأ مرتين.

 

-ما هي أعمالك الأدبية؟

أهم أعمالي الأدبية:

لعنة ترب اليهود 

لن أخفيك سرًا

سر المقبرة 

إنهم يأتون ليلًا

ظل قاتل 

لابس بدلة انسان  

وبعض المقالات القصيرة .

 

Received 912716807311674

-ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟

مقولة جميلة جدًا، فكل طريق للنجاح يحتاج الثقة بالله والعمل بلا كلل حتى تنال مُبتغاك، وأقول لمن يبدأ طريقه: ثق بموهبتك طالمًا أنت موهوب بالفعل، ولا تلتفت للمُحبطين ولا تضيع وقتك معهم، فهم يقفون حائلًا بينك وبين خطواتك للأمام.

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100093489035025&mibextid=ZbWKwL

 

 

– هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تود أن ترسلها إليهم؟

النقد من الأشياء الصحية جدًا للكاتب، وأنا أحترم النقد واهتم به أكثر من المدح طالما بعيدًا عن التربص والتطاول، النقد البناء يفيدني وأعمل به؛ أما النقد الهدام لا اُعيره اهتمامًا، واقول لمتابعيني” احترم عقولكم جميعًا، فاحترموا ذلك في نقدكم لي .

 

-ما هي مواهبك بعيدًا عن الأدب؟

موهبتي بعيدًا عن الأدب هي بعض الأعمال الحِرفية، فأنا اتقنها.

 

-كيف كانت بداية رحلة قلمك في مجال الأدب؟

رحلتي في مجال الأدب رحلة شاقة وليست بالسهلة، والسبب في ذلك أن رواياتي لا تشمل الرعب البحت أحاول تقديم فكرة شاملة داخل العمل تحمل بين سطورها المتعة والمغامرة والعظة والعبرة وتوصيل الفكرة، وتبسيطها في أبسط صورة للقارئ، حتى لا تكون أكبر من حجم استيعابه، وهذا كله ليس بالسهل .

 

-ما هي الصعوبات التي تواجه أي كاتب في بداية حياته الأدبية؟

من المشاكل التي تواجه أي كاتب هي.. الضغوط الحياتية، وضيق الوقت، وعدم الصبر والملل.

 

-هل لك أن تشاركنا محوى كتاب من كتبك المميزة؟

احب ان أشارك معكم مُقتطف من رواية إنهم يأتون ليلًا..

” مشهد مهيب.. القبور تطفي شعور مقبض لسواد الليل.

إنه الموت يُرخي جناحهُ الثقيل ليضرب أكبر عظة كونية ويقول: أنتم منتهون لامحالة، ستأتي هنا وحدك دون حلفائك ستُجرد من كل شيء..ستنزع عنك كل الأقنعة التي استخدمتها للكذب على هذا ولخداع هذا، وإغتصاب حقك هذا، وإستحلال حرمه ذاك. وستحاسب على كل ذلك.. 

فتأهب لتلك اللحظة وتراجع قبل فوات الأوان”.

 

– ما هي طموحاتك وأحلامك للمستقبل؟ وهل هناك أعمال جديدة تقومين بالعمل عليها؟ هل لك أن تشاركنا إياها؟

احلم بتوصيل الفكرة، والتأثير لو لجزء بسيط في فكر القارئ وتغيره للأفضل.. والعمل الجديد الذي أود أن اشاركه معكم هو لعنة ترب اليهود وهي حاليًا في طريقها للنور كأول عمل ورقي.

 

-ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟

هؤلاء من نعاني معهم، هداهم الله وحفظنا منهم.

 

-هل ترى أن الكتابة مجال لا جدوى منه أم أنه وسيله لإبراز مواهب في شتى المجالات؟

الكتابة مجال مهم جدًا على النحو التوعوي والتثقيفي، ويجب على من لديه المعرفة تقديمها للعامة، لكي نرتقي بأنفسنا و بمجتمعنا.

 

-ماذا يحدث حينما تأخذ وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟ 

الكتابة تجري في دمي مجرى الدم، ولكن أحيانًا أبعد عنها عنوة لأسباب اعلمها واحيانًا لأسباب لا يعلمها إلا الله، وفي هذا الوقت يتسرب إلي إحساس الوحشة والظلمة، حتى أعود.

 

– هل ترى أنه معايير لنجاح الكاتب؟ وما هي؟

بالتأكيد، الإلمام بجوانب الكتابة والأدب كلها والتطوير أيضًا من موهبته مع الإطلاع على كل خباياها.

 

– من وجهة نظرك ماذا يتوجب على الكاتب أن يفعل تجاه موهبته إلى أن تكون أفضل؟

من يثقل موهبته بالقراءة؛ فهي تدمر ضيق الأفق، وتزيد من مخزونك اللغوي، يجب أن تكون مل بكل جوانب الموضوع قبل بدء الكتابة فيه، يحب أن تسعى للتطوير دائماً وهي نقطة هامة جدًا ويجب أن تؤمن بها؛ فتاكد أن ما كتبه اليوم، ستكتب أفضل منه غدًا .

 

-هل لك أن تشاركنا بعضًا من إبداع قلمك؟

رواية لن أخفيك سرًا.. وهي رواية خيالية مليئة بالإثارة الغموض والرعب وتدور أحداث القصة عن أخوين إحداهما بالسجن والآخر بالخارج، تحدث سلسلة انتحار غامضة داخل السجن تشبه اللعنة، فيضع الأخير خطة هروب لأخيه عن طريق رواية خطها بقلمه بها لغز وعند فك الأول شفرتها يفهم خطة الهروب ويشعرون في تنفيذها في أجواء مليئة بالتشويق.

 

 

-ما رأيك في الحوار؟ 

.حوار مُمتع وشيق وأسئلة عميقة توحي بالفكر الراقي.

 

-ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

مجلة مميزة ومتميزة بتمنى لكم التوفيق والنجاح.

 

وفي ختامنا لحوارنا المتميز مع الكاتب المتميز ذا القلم الذهبي الذي حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء نتمنى له دوام النجاح والتفوق مع الإبداع والتمييز السرمدي ونرى له حوارات آخرى وجميل كجمال قلمه وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم مع مبدعنا لهذا اليوم ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.

عن المؤلف