حوار مع الكاتبة نورا حسين في مجلة إيفرست الأدبية

Img 20240219 Wa0126

 

 

حوار: رحاب محمد سعد

 

لو لم أكن كاتبًا، لوددت أن أكون كاتبًا.

لو لم أكن كاتبة : أعتقد أن شغفي بالكتابة كان سيجعلنى لا اتوقف عنها حتى لو لم اتمكن من نشر كتاباتي كنت سأبوح بأفكارى الى دفتري الخاص ولكن لن اتوقف.

 

تبدأ كاتبتنا الحوار بنبذة عنها قائلة:

نورا حسين جاب الله

مواليد محافظة الغربية مدينة طنطا

٣٥ سنة

بكالوريوس تربية.

تكمل الحديث عن موهبتها قائلة:

الكتابة اجد فيها السبيل للتعبير عن الكثير من الافكار التي تتصارع داخل رأسي باستمرار.

هل تمتلك موهبة آخري؟

الشىء الوحيد الذى أفضله الى جانب الكتابة هو القراءة وأحرص دائما على الموازنة بين كوني قارئة اولًا ثم كاتبة ثانيًا..

 

متي بدأت الكتابة؟

بدأت الكتابة من خمس سنوات تقريبا من خلال كتاباتى للقصص التى تم إذاعتها كقصص صوتية ثم أكرمني الله بالنشر الورقي بعد ذلك..

كيف إكتشفتها؟

من خلال تجربتي فى كتابة القصص الصوتية وجدت أنني أرغب فى المزيد وتصارعت الافكار من أجل الخروج الى النور وكأنها وجدت الفرصة اخيرا.

من ساعدك على إكتشافها؟

زوجي وبعض الاصدقاء المقربين..

كيف تواجهتِ نقادك ؟

أحاول الاستفادة من النقد على قدر الامكان لأطور من نفسي.. وهنا أتكلم عن النقد البناء.

لينتقل بنا الحديث عن حلم الكاتبة الذي تسعي لتحقيقة:

أن احقق النجاح في المجال الذى أعشقه واواصل الطريق الذى بدأته وأكون عند حُسن ظن القراء.

حدثنا عن روايتك الجديدة؟

رفيقة ابليس روايتي الثالثة الصادرة عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع في أدب الرعب تروى قصة فتاة اختارت طريق الشيطان لتسير به دون التفكير فى العواقب لذا كانت رحلتها قاسية مرعبة بدلت حياتها تماما.

Img 20240221 Wa0072

هدفعها والمغزي منها:

المغزى من الرواية أن أؤكد على أن الانتقام لذة لا يعقبها الا الندم ومن يسعى الى الانتقام فهو يفتح ذراعيه للشر..

Img 20240219 Wa0128

حدثنا عن أول تجربة وشعورك مع اول كتاب لك:

اول رواية هي الليلة الأخيرة(رواية قصيرة) او نوفيلا صادرة عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع

تنتمى لأدب الرعب والغموض

تروى قصة زوجة توفى زوجها فى ظروف غامضة وتسعى الزوجة لمعرفة السبب الحقيقى في وفاته لتنكشف بعدها سلسلة من المفاجآت المتتالية حتى نهاية القصة..

Img 20240219 Wa0129

أما الرواية الثانية فهى كيان من رحم الجحيم صادرة عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع تنتمى لأدب الرعب والجريمة وتروى قصة فتاة شابة متهمة بقتل طفلة وتروى الاحداث اثناء التحقيق معها فى الامر.

فى اول تجربة لي فى النشر الورقي كان يرافقني القلق والتردد طوال تلك الفترة كنت أخشى رد فعل القارئ ولكن تغير الشعور وذهب التردد بلا رجعة بعد سماع اراء القراء وتشجيع الكثير منهم لى على الاستمرار..

 

لماذا تنتمين للرعب والغموض أكثر من باقي الفئات؟

للرعب لذة لا أستطيع مقاومتها الشعور بالرغبة فى تحدى الخوف ومواجهته 

التجارب المختلفة والمثيرة والمغامرات الخارقة التى تأخذنا الى عوالم اخرى لهذا أحب مشاهدته وقراءته والكتابة عنه.

رسالة لكل كاتب مبتدئ:

أنصحهم ونفسي فأنا مازلت في البداية أن يسعوا دائماً نحو التطور يتقبلوا الرأى الاخر وأيضا يهتموا كثيرا بالقراءة فهي غذاء العقل والروح.

رأيك في الحوار:

حوار ممتع جداً مع الجميلة رحاب سعد وأوجه كل الشكر لها على مجهودها الرائع

سعيدة بالأسئلة التى استطعت من خلالها أوضح أشياء كثيرة..

 

رأيك في المجلة:

بشكر كل القائمين على المجلة على الدعم والمجهود المبذول واتمنى ليهم كل النجاح والتوفيق .

 

 

 

 

 

 

 

 

عن المؤلف