كتبت: هالة البكري
كُن مُحسنًا إلى الناس، وداويهم من جروحهم،
ولا تزيد من أوجاعهم،
احسن إلى القريب، والبعيد، واجبر قلوب المُتعبين،
ازل الدموع عن عيون الصِغار، ولا تكن قاسيًا عليهم،
كُن حنونًا على والديك، فهم دائمًا في المقام الأول،
كُن ذو قلبٍ يُحبه الله، والناس،
واعلم بأنك كلما كنت نقيًا، كلما أحبك الله،
وكلما كُنت رحيمًا بالناس، كلما رفعك الله،
ولا تنسى أن الدُنيا تحتاج لمن كان في قلبه اللين، والرحمة، وأن الناس أصبحت تتمنى مُجاورة الطيبين، الرحماء، الذين يهونون مشقة الطريق،
ولأجل ذلك ضع في كل قلبٍ تُقابله الورد،
والجبر، ولا تكن من أولئك الذين يزرعون الشوك في طريق الناس،
فالقلوب لم تعد تحتمل، والأرواح أصبحت مُتعبة، وكل إنسانٍ بحاجة إلى أن يُجبر،
فكن أنت للقلوب جابرًا؛ لعل الله يُسخر لك من يرد لقلبك ذلك الجبر أضعاف.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري