كتبت: نادين محمد حلمي
وكأنهُ هديةٌ ربانية أرسلها الله إليها ليداوي كل جروحها، ويمسح على قلبها من أي ألمٍ.
يُطمئنها في خوفها، يُشعرها بالثقة في نفسها، يحنو عليها كأبيها، ويمسح دموعها، ويُسكن ألمها بأثر كلماته اللطيفة عليها.
حتى أنه يمتلك حسن تربية في التعامل معها فلا يُخطئ في حقها أبدًا، وعندما تخطئ هي في حق نفسها؛ لا يعنفها كل العنف، بل يعاملها بلطفٍ، وهدوء ويكأنه يعامل طفلةً صغيرةً، ويعلم جيدًا كم كُسرت تلك الطفلة؛ فيريد أن يكون لها النجاة من كل شىء.
هو صديقٌ مُخلصٌ، ووفيٌ لها دائمًا.
وبالرغم من أنها كانت تخشى التعلق به، وتصرفه عنها في بادئ الأمر؛ خوفًا من المستقبل، وما يخبئه لها القدر، لكنها الآن أيقنت أنه قدرها الذي لا فرار منه! وأنه لا مستقبل من دون نعمة وجوده في حياتها؛ فالابتعاد عنه محرمٌ، وجُرمٌ كبيرٌ!






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي