المُنقَلَب

Img 20240118 Wa0047

كتبت: أسماء أحمد 

 

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”، هنيئًا كل مَن ظُلِمَ على وجه الأرض فإن للظالم عاقبة لا يعلمها إلا الله، لا يعني ارتفاع الظالم نجاته لكن حينما يأتي وقت السقوط يكون مرعبًا، قال الله تعالى في كتابه العزيز “الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء”.

نتذكر جيدًا نهاية فرعون لم يهلكه الله ودُفِن بل جعله الله آيه لمَن يعتبر، جَعِلَ بكامل جسده محنط، لا لأنه تمثال في المتاحف بل لعظم ما فعله وهو التألّى على الله وكفر بكل نعم الله عليه وادعى الألوهية؛ فجعله الله آية للأمم عبرة لأصحاب العقول.

عن المؤلف