صاحبة كتاب ما أخفيناه سرًا مع مجلة إيفرست

Img 20240111 Wa0005

 

حوار: نيرة باسم

-هل يمكنك إخبارنا بنبذة صغيرة عنك؟ 

الشيماء أحمد عبد اللاه، أبلغُ من العمر خمس وعشرون عامًا، ليسانس لغة عربية جامعة الازهر، وأدرس في المرحلة الأخيرة التمهيديه للماجستير جامعة الأزهر، كاتبة مقالات عامة وإبداعية بمجلة هاڤنؤ ونائب رئيس قسم الإبداعات به، محررة صحفية لدى مجلة إيفرست الأدبية، محررة صحفية بمجلة حكايات الفن، كاتبة مقالات دينية بموقع أيامنا نيوز سابقًا، كاتبة مقالات عامة بجريدة الفكر العربي سابقًا، بدأتُ الكتابة وأنا في سن الخامسة عشر، شاركتُ بأعمال مجمعة كثيرة، حصلت على المركز السابع على مستوى الجمهورية في مسابقة القصة القصيرة بإحدى الصالونات الثقافية، يعد معرض القاهره ٢٤ هو أول مشاركة لي بعمل فردي بأمر الله.

-ماخططك المستقبلية التي تنوين عليها؟

أسعى جاهدة لأن أُثبت نفسي أكثر في مجال الكتابة، وخاصة مجال الرواية.

– ما المحتوى السائد أغلب الأحيان في كتاباتك؟

القصص القصيرة، والمقالات التي تفيد القارئ، أشعر بأن القصة لها مجرى مختلف بالنسبة للقارئ، لا تأخذ متسعًا من وقته، وفي نفس الوقت يستطيع أن يستخرج منها فائدة تهمه، ما أميل إليه في قصصي الواقعية.

-كيف تستطيع/ين بموهبتك ترك أثر نافع في المجتمع؟

 

بمناقشة قضاياه في صورة قصص، ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة بطريقة شيقة، جذابة، وبأسلوب مميز.

 

– من هو قدوتك عامة، وفمجالك خاصة؟ 

قدوتي عائلتي في الحياة وفي الكتابة وفي كل شيء هم عائلتي، تحديدًا في مجال الكتابة الدكتور أحمد خيري العمري، والدكتور أحمد أمين، والكاتب يوسف الدموكي.

-ماهي النصيحة أو الحكمة التي تؤمن بها؟  

 

رُب خيرًا لم تنله كان شرًا لو أتاك.

-بعض أعمالك السابقة؟ وأقربهم لقلبك؟

 

كتاب خواطر شاركت فيه ببعض الخواطر، تابع لدار فصحى عام 2023، كتاب حدوتة منسية شاركت فيه بجزء قصصي كبير عام 2023، كتاب قصصي شاركت فيه بقصة واحده مع مجموعة مؤلفين مميزين عام 2021.

 

-حدثينا عن عملك المراد نشره في معرض 24، وهل واجهتِ  أية صعاب مرورًا بالأفكار حتى دار النشر؟

 

( ما أخفيناه سرًا) هذا عملي الفردي الأول الذي سيشارك بأمر الله في معرض القاهرة ٢٤، نعم واجعل صعوبات، ومن منا لم يذق طعم المرارة حتى يتلذذ بطعم النجاح، كان من المفترض أن يكون المعرض الماضي، ولكن لبعض الظروف تأجل عرضه، دار النشر بحثت كثيرًا جدًا إلى أن توصلت لدار حكايتي للنشر والتوزيع، من أفضل دور النشر التي على يقين أنها سيكون لها شأنًا كبيرًا في المستقبل، وأخص بالشكر الأستاذة سندس محمد مديرة الدار، على حسن التعاون في كل شيء معي، والأستاذة إسراء الجمال المدير التنفيذي لدار حكايتي للنشر والتوزيع.

 

 

 

– من هم الأشخاص الداعمين لك على مدار رحلتك؟

 

الدعم كان أولًا من العائلة، ثم كان من بعض الأصدقاء الذين وقفوا بجانبي كثيرًا في كل خطوة من خطوات رحلتي في الكتابة، لا أريد ذكر أسماء حتى لا أنسى أحد.

 

كل الشكر لك على هذا الحوار الطيب شرفت به معك، موفقة دائمًا.

عن المؤلف