كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لكم زرعت ولم أحصد، ولكم تمنيت ولم أمس ما أحلم، أنا والحياة خطان مستقيمان لا يلتقيان أبدًا، فقط أنا وأحلامي التي كتب عليها أن تظل أحلامًا على الدوام، أنا وأحزاني المكبوتة داخل أعماق قلبي، عقلي المنشغل دائمًا هذا ما يدخلني في كهف الشرود، لا أعرف لما كل مرة يحدث فيها كهذا؟ أتمنى ولو لمرة واحدة أحصل على ما أردته وأن أحقق ما تمنيته، لقد سئمت ذلك الشعور الذي يفتت فؤادي، أتمنى فقط أمنية واحدة فقط، صغيرة فقط، أهذا كثير عليّ أيتها الحياة القاسية؟!






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي