مبدع دمنهور محمد جاسر في حوار خاص مع إيفرست الأدبية

Img 20240103 Wa0044

 

المحررة: زينب إبراهيم 

الحياة مدمار تحدي شاسع لا يسلكه سوى الجسور الذي يستطيع أن ينهيه حاصلاً على كل أحلامه وما يطمح له وكاتب اليوم/ محمد جاسم

جسور في مضمار الأحلام والذي استطاع بقلمه الذهبي أن يجتازه دعونا نتعرف عليها أكثر.

 

– عرفنا عن شخصك؟

أنا محمد جاسر، كاتب مصري من مدينة دمنهور، عمري 36 عام، لقبي الرواي.

 

-ما هي أهم أعمالك التي ترى أنها الأفضل حتى الآن؟

كل أعمالي مميزة بالنسبة لي واحبها كلها، ولكن الأقرب لقبي “وغد مع مرتبة الشرف”.

 

-ما هي العبارة التي ترى أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟

وراء كل نجاح إخفاقات كثيرة وصبر أكثر.

 

-هل لك أن تطلعينا على إبداعك؟

إليكِ يا شجرة الكريسماس خاصتي، تبًا لكِ ولكل أعياد الميلاد؛

تبًا للشتاء وللمطر، سحقًا لفيروز وتلك القهوة في يدي، ولتحترق كل الأشجار، وتسقط كل النجوم؛ أمقتك، وألعنك، واكرهك

و…..و….. آه.

أموت شوقًا في بعدك و تتسلل الحياة من أطرافي الآن وأكابر؛ فلعلي أموت بكرامة لم أحظى بها في حياتي.

گ/ محمد جاسر ” الراوي”

 

-من الذي قدم لك الدعم في سبيل نجاحك وفي الحياة؟

داعمي الأول والأخير هي أمي وزوجتي.

 

-ما التجربة التي مررت بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟

تجربتي الأصعب كانت في محاولاتي لنشر أول عمل لي، كانت صعبة جدًا وأشبة مستحيلة؛ ولكنها تسببت أن أكون صاحب ومدير لدار نشر حقي” وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرًا لكم”.

 

-ما هي أعمالك الأدبية؟

أعمالي تتمثل في:-

1/وغد مع مرتبة الشرف

2/سفير عزرائيل

3/فني تشريح

4/عيسى النوام

وأخيرا.. 5/سفاح كرموز.

Img 20240103 Wa0043

-ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟

مقولة جميلة جدًا و صحيحة، لا يوحد نجاح سهل ولا يوجد نجاح سريع النجاح يحتاج لتعب واجتهاد مصابرة.

 

– هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تود أن ترسلها إليهم؟

 

نقادي هم أستاذتي دائمًا استفاد منهم واتعلم التطور، وأقوى حتى لو النقد سلبي، فهو يحمل لي أفادة لا سأشكرهم.

 

-ما هي مواهبك بعيدًا عن الأدب؟

موهبتي ربما مختلفة وغريبة، أنا أحب كثيرًا التسويق و أمور البيع، أعتقد إنها موهبة أن تكون بائع شاطر مسوق ماهر.

 

-كيف كانت بداية رحلة قلمك في مجال الأدب؟

لم تكن رحلتي سهلة بالمرة، لم أجد من يعينني أو يدفعني سوى الأساتذة إيمان أبو الغيط رحمة الله عليها مديرة دار أسرار الروايات، كانت داعمة كبرى لكل كاتب رحمة الله عليها.

 

-ما هي الصعوبات التي تواجه أي كاتب في بداية حياته الأدبية؟

فقدان الشغف والتأثر بحديث الآخرين إن كان نقدًا أو تحطيم العزيمة.

 

-هل لك أن تشاركنا محوى كتاب من كتبك المميزة؟

مطلوب للشراء بأعلى ثمن جزيرة منعزلة خالية من البشر تصلح لسكن فرد واحد ليس مهم المنظر المطل، فالجحيم الحقيقي أرحم من جحيم العيش مع تلك الكائنات الطينية ذات القدمين والذراعين والرأس الشيطانية مع الاعتذار للشيطان عن هذا السباب

لو سكنوا القمر لبهت نوره، لو وطئوا الشمس لنطفأت نارها من برود مشاعرهم.

 

– ما هي طموحاتك وأحلامك للمستقبل؟ وهل هناك أعمال جديدة تقومين بالعمل عليها؟ هل لك أن تشاركنا إياها؟

انتهيت من راويتي الجديدة سفاح كرموز واكتب الآن الجزء الثاني من روايتي وغد مع مرتبة الشرف.

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100081539847146&mibextid=ZbWKwL

-ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟

من يستغل الكاتب كمن يحتكر الماء، كلاهما يمنع عن الناس الحياة.

الكتاب هم أصحاب الرسالة الأسمى.

 

-هل ترى أن الكتابة مجال لا جدوى منه أم أنه وسيله لإبراز مواهب في شتى المجالات؟

المجال صعب جدًا وأن يثبت الكاتب نفسه أنه صعب جدا.

 

-ماذا يحدث حينما تأخذ وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟

إذا ابتعدت عن الكتابة أصبت فيما يسمي “بقفلة الكاتب”

هو أمر سيء ويحتاج جهد كثير للعودة، وإذا عاد للكاتب الالهام وعودة الكتابة، فتكون بمثابة العودة للحياة.

 

– هل ترى أنه معايير لنجاح الكاتب؟ وما هي؟

نعم هناك معاير الكاتب النجاح

تمكنه من لغته، تمكنه من خياله الخصب، تمكنه من اللعب بعقل القارئ بالأفكار.

 

-هل لم أن تشاركنا بعضًا من إبداع قلمك؟

كل عمليات الترقيع فاشلة، لابد من واحدة لنقل قلب سَمعتُ أن هناك قلوب مطاطية الخامة جيدة للغاية؛ لا تصدأ نتيجة الفراق، ولا تنكسر من الخذلان، ومقاوم لحرارة العشق.

كم هو ممتع أن تتحول لألة لا يهلكها الحياة مع البشر.

 

-ما رأيك في الحوار؟

أشكركم من قلبي على هذا الحوار الرائع لقد كان مميز.

 

-ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

دائمًا كانت مجلة إيفرست مجلة داعمة للأدب والأدباء.

 

وفي ختامنا لحوارنا المتميز مع الكاتبة المتميزة ذات القلم الذهبي الذي حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء نتمنى له دوام النجاح والتفوق مع الإبداع والتمييز السرمدي ونرى له حوارات آخرى وجميل كجمال قلمه وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم مع مبدعنا لهذا اليوم ولكم وله مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.

عن المؤلف