مصطفى السبكي في حوار خاص مع مجلة إيفرست.

Img 20231229 Wa0050

حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه

ما يحدثُ في أرضنا الثانية غزة، وما تعرضوا أهلها من دمار، وقسوة، وعنف، جعل قلوبنا تنزف من الألم، أدركنا أننا يجب أن نضع النقاط على الحروف من جديد، مقاطعاتٌ لكثير من الأطعمة، المشروبات، وشعارنا كل هذا يهون لأجلك غزة، معنا اليوم النموذج الشبابي مصطفى السبكي، حاول جاهدًا أن يضع لكل مقاطعة بديل، نجح في ذلك بجدارة، حيث حصل على الآف المشاهدات، بل والملايين.

في عُجالة سريعة، من مصطفى السبكي؟

مصطفى محمود السبكي، خريج كلية التجارة، يحدثنا فيقول: ( كنت أعمل منذ نعومة أظافري، وأنا ابن تسع سنين، وتقريبًا عملت في كل شيء، فكان لي خبرة في المطعم، فقررت أنزل محتوى أكل أفيد الناس، ونصرة لغزة، ودعمًا للمقاطعة، والموضوع الحمد لله أخذ شهرة كبيرة جدًا).

أخبرني من كان دائمًا يضعُ الورد في طريقك؟

أسرتي، وبالتحديد أمي وأخوتي، كانوا الداعم الأول، والأخير لي، بعض أصدقائي، ومتابعيني الذين يشجعوني على التقدم، وتقديم الأفضل.

سلسلة البدائل التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث معي عن نبذة عنها؟

ما شاهنده الآونة الأخيرة من قتل، ودمار في غزة، وإظهار العالم أجمع مقاطعته لبعض المنتجات الداعمه للمحتل، حاولت قدر المستطاع أن أقدم في سلسة بسيطة، محتوى هادف، أسعى فيه إلى جذب انتباه العالم أن لكل شيء بديل، وهذا ما يتوجب عليّ فعله، وتقديمه، حيث بفضل الله حصلت على هذه الأرقام على مواقع التواصل الاجتماع 1,000,000 و600 ألف TikTok، ‫وربع مليون YouTub، و200 الف Facebook، و 300 ألف انستجرام، لكني بدأت أولًا على TikTo.

نصيحة مصطفى السبكي للشباب: 

أن يكملون فيما يحبونه، ولابد في يوم أن يصلوا إلى منزلة عالية، والأهم من كل هذا أن تحافظ على علاقتك مع ربك، والإستمرارية ثم الإستمرارية، وألا تتوقف أبدًا، كن واثقًا بنفسك.

عن المؤلف