وانتصرنا بفضل الله

152782522817774500

كتبت: زينب إبراهيم

 

وابلاً من الطيران الفلسطيني دوى في تل أبيب الله أكبر فوق كيد المعتدي، فالآن الكرة في ملعب الأبطال الذين يذيقون العدو الإسرائيلي من ذات الكأس الذي تجرعه شعبنا الفلسطيني القوي.

لكن هناك فرق بين، فإن الشجعان لم ييأسوا أو يبروزن أنهم خائفون مما يحدث على عكس العدو الذي دب في أوصاله الرعب.

حتى في المؤتمر الذي قام ليسمعوا شروط الهدنة، لكن تلك المرة ليست إسرائيل أو الدول المساندة لها ستضعها؛ إنما كتائب القسام البواسل من سيضعون شروط الهدنة.

فالعدو الصهيوني رغم أنفه سيقبل ولن يرى مفر من تنفيذ الشروط التي يضعوها شجعاننا الأبطال الذين حرروا وطننا الغالي من أسر أولئك الكلاب الأوغاد.

أما عن هيئتهم التي تعلن للعالم بأسره مدى خوفهم من أن يكون كمين من الأبطال؛ حتى يقضون عليهم.

فكانت أوصاله ترتجف من الذعر هكذا كان الدرس الملقن لكل شخص تسول له نفسه أن يمس إخواننا وأبطالنا بسوء.

لأنه سيفكر ألف مرة قبل أن تطأ قدمه أرض غزة الأبية، فالآن بعدما أصبح الكون كله يعلم بسالة أولئك الشجعان لا يتوانون في جعل أرض الظالمين عليهم نار جهنم.

قبل أن يلقون عقابهم العظيم والتشديد في آن واحدًا؛ لكن هذه ليست النهاية يا بني صهيون القردة، فلم نلتقي بعد في حرب معلومة منذ الأزل.

وهي حرب النهائية التي تكون الإبادة لكم من على وجه الأرض جلها؛ لكن في تلك المرة لن يكون هناك طيران أو قذائف، حتى تغيثكم تجهزوا لتلك اللحظة جيدًا.

أما عنكم معروف أنكم لا تستطيعون خوض أي معركة وليست حرب أيها الخوارن الأغبية، لكن لا محالة من وقوعها والنتيجة معلومة أيضًا هي ظفر المسلمين عليكم.

فلن ينقلب القدر إلى صالحكم أبدًا ويكون النصر من نصيبكم، فأنتم لستم أقوياء ولا تعلمون شيئًا عن القوة.

لكنني تغافلت عن أمر ضعفكم الجلي للجميع، فأنتم لا تستطيعون القتال؛ إلا بمساندة من الغرب أي أنكم بحاجة لمساعدة يا للخزي.

حتى من يساندكم قد أفلس في معداته ولا يقوى على إمدادكم؛ لذلك كنتم بانتظار أي فرصة للتصالح مع الأبطال، لكن شروطهم قلتم عنها ” إنها مستحيلة”.

ألا يحق لهم أن تعيدوا ترميم ما تم تدميره من بيوت، مدارس، مستشفيات؟

ووقف النيران ألا يكون ذلك منصفًا أم تريدون إسترجاع كافة الرهائن وتعودون بغدر كما هي صفاتكم وتستأنفون الضرب من جديد؟

نعم، فهذا أصبح بارزًا للغاية؛ لأنكم لستم توفون بأي عهد أو ميثاق تعطونه أيها الخونة، فهذا هو ما سيحدث وإن كان رغمًا عنكم مغادرة البلاد الفلسطينية دون رجعة.

بإذن الله ويعم عليهم السلام الحقيقي من جديد؛ لأن غزة الأبية الصامدة ستعود كسابق عهدها، فلا يطأ أرضها قدم نجسة مثلكم ونحن تعود الفرحة تملأ حياتنا.

وقلوبنا بعد تلك الحرب الشجنة التي تعدت يومها الستين ونرى الفرحة تعود على وجوه الأبطال الصغار؛ لأنها ليست بلادكم لا يحق لكم أن تظلون بها ثانية بعد.

فكم من أم تشتاق إلى ضم ابنها إلى حضنها من جديد، كم من رجلاً يشتاق إلى النظر إلى عائلته وهي سالمة مجتمعة وليست مشتتة.

وكم من صغير يحلم ببيته الذي كان يملأه الطمأنينة والمرح حينما يلعب مع إخوته أو أولاد أعمامه أرأيتم كم عانوا شعبنا الفلسطيني في تلك الحرب؟

لكن الآن آن الأوان أن يعودون كما كانوا وأنتم تعيدون إلى أماكنكم التي جئتم منها.

فكفى وجودكم قد طال في وطننا الحبيب وحان موعد رجوعكم إلى التشتت من جديد.

لأنكم لم تحرزوا أي هدفًا مما قدمتم إليه، حتى الآن وبعد هذا الوقت أيضًا لن تستطيعوا أن يكون لكم وطن.

عن المؤلف