مبدعة اليوم الشابة شاهندا أبوزيد في رحاب إيفرست

Img 20231222 Wa0032

 

حوار:نيرة باسم عثمان 

 

-هل يمكنك إخبارنا بنبذة صغيرة عنك؟

 

شاهندا أبوزيد أبلغ من العمر اثنين وعشرون عام، من مواليد محافظة كفرالشيخ.

– ‏اعمل اخصائية تخاطب وتربية خاصة.

– ‏مديرة الدعاية والتسويق لدي دار مرسال

 

-ماخططك المستقبلية التي تنوين عليها؟

أن أكمل الدراسات العليا

أصبح كاتبة لها اسمها

يكون لدي مكان كبير يخدم ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

 

– ما المحتوى السائد أغلب الأحيان في كتاباتك؟

المحتوى السائد أغلب الأحيان النصوص والرسائل.

 

-كيف تستطيع/ين بموهبتك ترك أثر نافع في المجتمع؟

 

عندما يقرأ لي أشخاص ويشعرون إن حروفي تركت أثر بداخلهم لمست حزن او فرح.

عندما أكتب عن الأمراض النفسية ويلاحظ شخص انه يعاني من بعض اعراضها وحينها يتواجهي لي لارشده للطريق الصحيح.

 

 

– من هو قدوتك عامة، وفمجالك خاصة؟

 

قدوتي هي ذاتي، وفي مجالي أحسان عبدالقدوس، يوسف عماد، شكسبير.

 

-ماهي النصيحة أو الحكمة التي تؤمن بها؟

 

رغم الألم يحيا الأمل.

-بعض أعمالك السابقة؟ وأقربهم لقلبك؟

 

رسائل سقطت من قلبي

لك أنت

لقد وقعنا في الحب.

اقربهم لقلبي رسائل سقطت من قلبي.

 

Img 20231222 Wa0031

-حدثينا عن عملك المراد نشره في معرض 24، وهل واجهت ِ أية صعاب مرورًا بالأفكار حتى دار النشر؟

 

عملى اطلقت عليه اسم« ظَنَنته حُبًا»

كان من أصعب الأفكار التي دار في خيالي ليظهر العمل للنور، فكنت اواجهه صعوبة بالغة.

-ماهي الدار التي أوقعت الخيار عليها، ولماذا هي دونًا عن بقية دور النشر؟

دار مرسال للنشر والتوزيع.

لان العمل مع مديرة الدار أستاذة نهى في قمة البساطة والسلاسة وأشعر دائما إنني في مكاني.

– من هم الأشخاص الداعمين لك على مدار رحلتك؟

 

الأشخاص الداعمين لي على مدار حياتي هما وأمي وأبي واخواتي، وبعض من أصدقائي( ندى محمد_أفنان مصطفى_ ملك طه)

 

– هل سمعت بمجلة ايفرست من قبل، ومارأيك بها؟

– نعم، سمعت عنها من قبل عن طريق زميلة.

عن المؤلف