هزيمة العدو ونصر الأبطال

Img 20231224 Wa0025

 

كتبت: زينب إبراهيم 

انسحاب كامل لجيش الاحتلال من بيت حانون شمال غزة وتراجع الدبابات لداخل السياج الفاصل وتمكن المواطنين من دخول البلدة والوصول لمنازلهم.

 

‏تصريحات مثيرة للاهتمام نقلاً عن صحيفة معاريف الصهيونية:

نائب رئيس الأركان الإسرائيلي السابق يائير غولان خيرة ابنائنا يقتلون في غزة دون وجود إنجازات ولا حتى أهداف واضحة للحرب.

 

حماس حققت هدفا استراتيجيا حين قالت لإسرائيل أنا من يدير الصراع ولا مفر من التوصل لاتفاق مع حماس وليس مع أي فاعل آخر.

 

وحماس الوحيدة القادرة على إطلاق سراح المختطفين.

 

‏‎‎كتائب_القسام:

اقتحام مبنى تحصن به 7 جنود صهاينة شرق حي ‎الشجاعية والإجهاز عليهم.

 

القيود التي يفرضها جيش الاحتلال الاسرائيلي على وسائل الاعلام الإسرائيلية فيما يتعلق بسير العمليات في غزة سببها الرئيسي هو حجم الخسائر الهائلة في صفوف جيش الاحتلال.

 

التي يمكن أن تكون أضعاف ما يتم الإعلان عنه وربما تكون الأكبر في تاريخه العسكري.

 

والتي كانت تقوم وسائل الإعلام الاسرائيلية بالتسابق حول نشرها في الأيام الماضية.

 

الأهم هو التمرد الصامت للجنود وانهيار روحهم المعنوية، وتفشي أمراض الحروب بينهم، وانعدام حماستهم لحرب يعتقدون أنها عبثية لم تحقق أيا من أهدافها.

 

وأنهم يستخدمون من قبل نتنياهو وشركاؤه لأهداف شخصية وسياسية بل إنهم يشاهدون رفاقهم يسقطون حولهم قتلى وجرحى في كل لحظة.

 

وأصبح كل منهم يعتقد أنه التالي ،فإما يموت بطلقة قناص ،أو انفجار لغم.

 

أو قذيفة موجهة وأن دبابات الميركافا و مدرعات النمر التي تتباهى بها إسرائيل تحولت لمقابر متحركة ونعوش مصفحة.

 

ولذلك كثرت زيارات قادة جيش الاحتلال الاسرائيلي للجبهات في غزة، فوقفوا بأنفسهم على حقيقة أوضاع الجنود فسحبوا ألوية وكتائب احتفل جنودها في حفلات بالنجاة من الهلاك المحقق الذي طال زملاءهم.

 

فبدأ الاسرائيليون ينسحبون بصمت ودون إعلان من معظم الأحياء في قطاع غزة مخلفين وراءهم دمارا هائلا وجرائم حرب وحشية غير مسبوقة.

عن المؤلف