صفاء عزب في حوار خاص لمجلة إيفرست

Img 20231218 Wa0136

 

حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه 

الكتابة ما هي إلا أحلام كثيرة عجزنا عن تحقيقها، فتولّت الأوراق تحملها. 

نرحب في مجلة إيفرست بالكاتبة صفاء عزب، يود جمهورك أن يتعرف عن بعض المعلومات عنك؟

 بداية أتقدم لكم بالشكر على هذا الحوار، وأرجو أن يكون مفيدًا لمن يقرأه، يسعدني أن أقدم لكم نفسي ككاتبة، ومراسلة صحفية، حاصلة على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية منذ سنوات، مارست خلالها عملي بكبريات الصحف العربية والأجنبية منها الشرق الأوسط، والحياة اللندنية، والمجلة والسياسة الكويتية وغيرها.

 كما مارست العمل لفترة من حياتي الإعلامية في مجال الإعداد التليفزيوني، وأعددت خلالها مجموعة من البرامج من أشهرها برنامج علمتني الحياة الذي استمرت حلقاته طويلًا على شاشة قناة المحور، واستضفت فيه نخبة من صفوة المفكرين، والسياسيين، والفنانين، والعلماء.

أعترف أنني أدين لعملي في المجال الإعلامي بالفضل في الالتقاء، والاقتراب من كبار الشخصيات في مجالات متنوعة منهم السيدة جيهان السادات، والدكتور بطرس غالي، والدكتو ر عبد الوهاب المسيري والدكتور محمد سليم العوا، والدكتور فاروق الباز. 

كما أتاح لي عملي الصحفي الدخول إلى واحة الشعر والشعراء فالتقيت بكوكبة منهم مثل: الشعراء الكبار فاروق جويدة، وفاروق شوشة، أحمد فؤاد نجم، وأحمد عبد المعطي حجازي، وحظيت أيضا محاورة كبار الفنانين منهم سيدة المسرح سميحة أيوب ولبنى عبد العزيز، ومديحة يسري، وسميرة أحمد وحلمي بكر وعبد المنعم مدبولي مع حفظ الألقاب، ولاشك أن هذه اللقاءات كانت بمثابة تجارب ثرية منحتني الكثير من الخبرات، كما تعلمت منهم أيضًا ما فتح لي آفاق الخيال والفكر والإبداع في كتاباتي.

Img 20231218 Wa0104

حديثني عن مشاعرك بمشاركتك في معرض القاهرة الدولي للكتاب؟ 

بحكم عملي اعتدت أن أشارك في معرض الكتاب لهدفين، إما لترتيب مقابلات مع ضيوف المعرض ورواده، وإما للاستمتاع بقضاء أوقات فيه بين جنباته في رحاب الثقافة والفك،. ولكن تأتي مشاركتي هذا العام مختلفة ومميزة ولها خصوصية شديدة حيث أشارك لأول مرة في المعرض ككاتبة، وصاحبة عمل أدبي بدار فصحى للنشر وهو رواية “شادو” التي أتمنى أن يكون لها نصيب من الاهتمام نظرا لما تتناوله من موضوع حيوي يتعلق بذوي الحالات الخاصة، وتحديدا مرضي التوحد. فبطل روايتي هذه شاب مريض بالتوحد يمر بظروف صعبة جدا، لكنه يستطيع أن يقهرها ويصل لمبتغاه بعزيمة، وإصرار منه وممن حوله، وهذا هو الهدف من الرواية، وأرجو أن تنال إعجاب القراء.

هل لدى الأستاذة صفاء عزب مواهب أخرى غير الكتابة؟

تعد الكتابة بكل أنواعها سواء الصحفية، أو الأدبية أحب الهوايات إلى قلبي، لذلك أحب عملي كثيرًا ولا أتعامل معه على أنه عمل روتيني، بل على أنه هواية محببة لقلبي، وإلى جانب ذلك هناك القراءة التي أعشقها بشدة، وأدين لها بالفضل فيما وصلت إليه وأدين فيها بالفضل إلى أمي – رحمها الله – التي علمتني، وغرست فيّ حب المعرفة والعلم.

في نظرك هل تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على الكاتب؟

لاشك أن التطور المذهل الذي نعيشه في عالم التكنولوجيا، والاتصالات جعل العالم واحة صغيرة وإن لذلك آثاره السلبية، إلا أنه ساهم كثيرًا في رواج وسائل التواصل الاجتماعي، وهي مسألة لها وجه إيجابي بالنسبة للكاتب في تسهيل الترويج له، والتعريف به، وتحقيق التقارب بينه، وبين جمهوره ممن لا يستطيع الوصول إلى أماكن أعماله.

أخبريني عن تجربتك مع دار النشر التي تعاقدتي معها، وكلمة توجهيها لهم من خلال مجلة إيفرست ؟

من حسن الطالع أن تكون باكورة أعمالي الأدبية المنشورة “شادو” من إصدارات دار فصحى للنشر والتوزيع، فهي من الدور المصرية المتميزة والواعدة التي أتوقع لها صعودًا كبيرًا في الفترة المقبلة، لما لديها من أعمال مميزة، ومتنوعة لكتاب ومؤلفين من كل الفئات والأعمال ومن داخل مصر وخارجها، وهو إنجاز يأتي ثمرة جهود كبيرة يبذلها القائمون على إدارة الدار ممثلين في السيدين محمد جاسر، وأحمد الصالح اللذان يجدر بي أن أشكرهما كثيرًا لحسن تعاونهما، ودأبهما على متابعة كل صغيرة، وكبيرة حرصًا على النجاح والتميز.

Img 20231218 Wa0064

نصيحة توجهها الكاتبة صفاء عزب من خلال مجلة إيفرست للكُتاب الشباب:

بالنسبة للشباب الجديد المقبل على تجربة الكتابة، أو حتى ممن يحرص على اقتناء الكتاب، ويهتم بمتابعة الحركة الثقافية فأهمس إليه بأن يهتم بالقراءة، وتثقيف الذات في مختلف المجالات؛ لترقية اللغة وتوسيع المدارك والأفق؛ لأن المخزون الثقافي لدينا هو المعين الذي ينهل منه صاحب الموهبة الأدبية، ويكون مدادا للكتابة.

عن المؤلف