حزن لا ينتهي

Img 20231219 Wa0002

كتبت: آية أحمد أبو القاسم

أنا المخطئ في روايه الجميع 

ما الذي يوزن بين العقل وأفكاره؟

كنت للتو فاقده الامل من كل شيء؛ حتى حلمي، أشعر وكأنني بداخل بئر لا مفر منه لا نور بداخله أدور حول نفسي.

ما الذي حدث ما الذي أوصلني لهذه الحالة؟

وفجأة إذا بدماء تُفيض من عيني وتفيض، حتى أنها أصبحت تُميتني من الغرق كيف لي أن أفعل ذلك؟

ليس داخل المحيط؛ إلا سوي الكثير من الروايات والكنوز، ولكل سفينه غريقها وليس قبطانها.

الإنسان ينظر من زاوية ولا يلتفت إلى خارجهُ؛ وكأنه طفلًا بقلب عصفورة.

الداخل يميت والخارج لا شيء، عينًا تصنع مسافات وقلبًا مُرهقًا من البعد.

كيف لِليلاً أن يصنع مننا أحلام؟

عن المؤلف