كاتب ولاية تيسمسيلت بين أورقة مجلة إيفرست الأدبية

Img 20231213 Wa0001

 

المحررة: زينب إبراهيم 

في شتى مجالات الأدب يبرز لنا مبدعين في جل مجالاتهم ولكل منهم رونق خاص يختلف عن الآخر دعونا نرحب في حوارنا لهذا اليوم بالمبدع أحمد دحدوح دعونا نتعرف عليه أكثر.

أنا أحمد الكاتب، أحمد دحدوح، البالغ من العمر 27 ربيعًا، أسكن في ولاية تيسمسيلت مؤلف” كتاب حديث القلوب ” من بين الصعوبات والحواجز التي واجهتها هي البيئة التي أعيش فيها ولا تساعد الكاتب على البروز، ولكن رغم ذلك لم استسلم وتحديت الظروف.

Img 20231213 Wa0002

وقاومت ورسمت خريطة نجاح وتحقيق احلامي؛ فكانت مسيرة الأدبية حديثة يعني مؤخرًا لم تكن لدي مسيرة أدبية من قبل، لم أعش في ظروف تسمح لي؛ بينما وطأت قدماي مجال الأدب الشاسع منذ عدة أشهر، فمحوى كتاب لي:- 

مللت من القراءة أريد أن أكتب أريد أن أحيا أريد أن أعيش بين الكتب لا تحملنا الرياح ولا الغيوم تزرع حقول بيضاء ولا الإنسان دعونا نحلم نتأمل، دعونا نعمل؛

فلسنا باقون، ولا غائبون، ولا زوارق النجاة تنادي على الغارقون، لا البحر يحملهم إلى شواطئهم ولا زوارق النجاة دعونا نحلم دعونا نزرع بستان ونقطف الثمار؛ دعونا نحرث الأرض، ونزرع القمح، ونحصد السنابل لا حر الصيف يعيق مناجلنا ولا عطش أنهك اجسادنا، دعونا نسافر لنبقى لا لنفترق ولا للوحدة الأبدية.

لم يقدم لي أحد الدعم في مسيرتي كنت أأمن بنفسي.  

واعمال الأدبية مؤلف كتابين حديث القلوب – نسائم الخريف .

واكتشفت الموهبة منذ صغري كنت احب المطالعة، فأنا ليس لدي أي مواهب خارج النطاق حاليًا سوى الكتابة؛ أما عن مشاريع القادمة في المستقل أخبأها مفاجئة للجميع، لكن سبب اختياري لهذا المجال هو أنني أحب هذا المجال وأريد أن أطور نفسي فيه.

 رسالتي لكل من يتخلى عن حلمه؛ بسبب النقض واليأس اوجه لهم هذه الرسالة: أن يجب أن يأمنوا بأنفسهم ولا ييأسوا، ويجب أن تكون لديهم شخصية قوية ولا يتأثر بكلام المنتقدين.

وهذا بعض من إبداعي : أتمشى وحدي وألتقط ذكريات من حولي، اصنع قهوتي السوداء للحاضرين ويشتاق الغائبين لها، أسلك الطرق الوعرة وأركض بين خدين متورمتين، اشتاق إلى الحنين ونضرة من عينيها في قبلة من جبينها أرسم خريطة بين نهرين نهر النيل ونهر الفورات، ويرسم القدر طريقه أهو يحاول رسم طريقنا ام نحن مقدر لنا الفراق؟ وسيكون لنا لقاء بعد محطته الآخيرة وفرصتنا الوحيدة لم نلتقِ أبدًا؛ ولكننا لم نبتعد، وأغلق كتابه ولم يعد القدر يحمل لنا فرصة، ولم نعد نحاول، ولم نعد نحمل هما لآخر، ولم تعد الحكاية لها نهاية سعيدة، ولم نعد كما كنا.

گ/ أحمد دحدوح

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100090985453378

 

وأرى أن مقومات الكاتب المتميز أن يكون قوية الشخصية، وأن يكن له أسلوب يميزه على الآخرين،

وأن يكون رزين العقل ومتواضع؛ بينما قدوتي في الوسط الأدبي هو لدي الكثير من الشخصيات الذين اقتدي بيهم، ولكن احب أكثرهم محمود درويش الشاعر الفلسطيني.

 والمقولة في تنمية الإبداع نعم يمكن للكاتب تنمية موهبته أو هلاكها، ورسالتي لكل كاتب قرر 

خوض معركة النجاح؛ ولكنه يخشها رسالتي له: أن يؤمن بقدراته ولا يخشى شيئًا، وأن يتبع حلمه ولا ييأس والحياة تجارب إن لم تجرب؛ فلن تنجح، فكما كان رأيي في الحوار أنه حوار شيق وجميل وشكر على هذا الحوار.

ككلمة أخيرة رأي في مجلة إيفرست الأدبية أنها مجلة رائعة ومحفزة للشباب الصاعدين ولها كل التوفيق والنجاح وشكرًا لمجهوداتكم.

وكان هذا هو نهاية مطافنا الإبداعي لهذا اليوم مع المبدع/ أحمد دحدوح آملين له دوام التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونرى له مزيد من الأعمال النافعة والجيدة كجمال قلمه المتميز.

نترككم أعزائي القراء مع مبدعنا لهذا اليوم وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين سلموا سبيل النجاح ولم يبصروا قط العواقب التي تواجههم ولكم مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.

عن المؤلف