سبب تسمية اللغة العربية بلغة الضاد

Img 20231216 Wa0003

كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح

 

أضافت آلاء محمود في حديثها والبحث عن سبب تسمية اللغة العربية بلغة الضاد؟

 

فيجب أن نتعرف أولًا عن اللغة العربية جيدًا، إن اللغة أمة لجميع اللغات؛ بل إنها اللغة الوحيدة التي نُزل بها القرآن الكريم.

يكفينا شرفًا أننا عرب ومسلمون أيضًا، فقد قاوم كثير من الناس وقابلهم عدة تحديات.

كي تظل هذه اللغة شامخة وذات مكانة مرموقة، حتى الآن نفخر جميعنا بهذه اللغة؛ اللغة العربية، وكونها لغة الضاد.

تسمية اللغة العربية بلغة الضاد؟

فقد سميت اللغة العربية بلغة الضاد؛ لأنها اللغة الوحيدة التي تستطيع نطق هذا الحرف جيدًا، عكس كل اللغات.

فمن لا يستطيع نطق الضاد؛ فهو لا يمكنه التحدث باللغة العربية، خسر لكونه جاهل بتلك اللغة العظيمة.

سميت اللغة العربية بـ”لغة الضاد” نظرًا لكونها اللغة الوحيدة التي تحتوي على حرف “الضاد”.

بالإضافة إلى أنّ العرب هم أفصح من نطقوا هذا الحرف؛ فمن المعروف أنّ حرف الضاد.

يعتبر من أصعب الحروف نطقًا عند غير العرب، كما أن بعض المتكلمين بغير العربية يعجزون عن إيجاد صوت بديل له في لغتهم.

 

تم إختيار حرف الضاد من ضمن 29 حرف في اللغة؛ لصعوبة نطقه، وكونه جهور رخو، فكثرة استعمال حرف الضاد مقارنة باللغات الأخرى.

 يكثر استخدام حرف الضاد في اللغة العربيّة، في حين أنه يغيب في اللغات الأخرى.

فهي علامة فارقة في اللغة العربيّة، احتوت حروف اللغات السامية القديمة على حرف الضاد؛ ولكنّه اندثرَ من هذه اللغات.

وتغيّر ليصبح صوته مختلفًا؛ ولكن بقيت اللغة العربيّة محتفظة بحرف الضاد، وقد افتخرَ الشعراء العرب بتفرّدهم بهذا الحرف، فتغنّى به خليل مطران في بيت من الشعر: 

(لُغةُ الضّادِ لا تَضَنّ عليكم *** إن جَدَدَتُّم بكلّ ما تبتغُونا)، كما امتدحها المتنبي في بيت من الشعرِ: (وبهم فخرُ كلّ من نطقَ الضاد *** وعوذُ الجاني وَغوث الطريدِ). 

 

الفرق بين الضاد القديمة والضاد المعاصرة: 

 

ومن ناحية أخرى يمكننا التفرقة بين الضاد القديمة والضاد المعاصرة، قد تختلف الضاد القديمة في اللغة العربية عن الضاد المعاصرة.

فالضاد القديمة هيَ الضاد التي تحدّثَ بها العرب قبل عهد النبوّة، أمّا الضاد المعاصرة فهيَ التي تحدث بها العرب في زمن النبوّة؛ ثمّ اختلفت في زمن التدوين.

فالضاد القديمة مخرجها من حافّة اللسان اليمنى، أو اليسرى، أو كليهما معًا وهو مخرج قريب من حرفِ اللام؛ إلّا أنّها صوت مطبق.

من أجمل ما قيل في لغة الضاد؟

قال الإمام الشافعي: 

“اللسان الذي اختاره الله عز وجل لسان العرب فأنزل به كتابه العزيز، وجعله لسان خاتم أنبيائه محمد، صلى الله عليه وسلم”.

ولهذا نقول: ينبغي لكل أحد يقدر على تعلم العربية أن يتعلمها لأنها اللسان الأولى).

وقال أيضًا: ما جَهلَ الناسُ ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب، وميولهم إلى لسان أرسطو طاليس. 

 

وفي نهاية الحديث، إن اللغة العربية تتميز دون عن غيرها بهذا الحرف، حيث أن العرب هم الوحيدون القادرون على نطق صوت هذا الحرف.

إذ أن الأشخاص الذين لا يتكلمون اللغة العربية بطلاقة يصعب عليهم النطق بهذا الحرف العميق.

لذا كن فخورًا لكونك عربيًا، مسلمًا تنطق أصعب لغة في الوجود، وكن سعيدًا أكثر؛ لكونك تدرس هذه اللغة.

عن المؤلف