الكاتبة تسنيم محمد في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

Img 20231211 Wa0000

حوار: حور حمدان

 من نعم الله على بعض البشر أنهم يملكون موهبة الكتابة، حيث أن الكاتب يملك الموهبة الأعظم في هذه الحياة وهي التعبير عن ما في القلب و العقل و الأحاسيس المتعددة.

 

وهل يوجد أعظم من أنك تعبر عن ما في قلبك.

 

اُرحب بالكاتبة المُبدعة:- تسنيم محمد يوسف، المُلقبة بـ« تسنيم فضالي» 

من مواليد أبو حماد الشرقية عام 1997 تبلغُ من العمر 26 عام.

 

والتي حصلت على ليسانس دراسات إسلامية ليسانس شريعة إسلامية، كما إنها حصلت على دبلومة تربوي دراسات عليا كما إنها تعمل بالتدريس، كاتبة روائية اصدر لها العديد من الكُتب.

 

 أولها «رواية بائعة العسل» والثانية «رواية كهف الضياع» كما أصدر لها كتاب يُسمي«خمسة اشخاص بالداخل»، ولها رواية ستكون في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024 تُسمي «الفقر والرذيلة».

Img 20231211 Wa0003

اكتشفت المُبدعة تسنيم فضالي موهبتها في الكتابة وهيا في الصف الرابع الإبتدائي، كما قالت’الإبداع يولد من رحم المعاناة.

 

كانت الكاتبة تسنيم فضالي فتاة انطوائية حساسه تؤذيها النظرة عندما مررت بحالة من الحزن وهيا في ذالك السن، اكتشفت موهبتها وهي الكتابة.

 

كما إن لديها مواهب متعددة مثل «الشعر الغنائي» لكن لم يصدَ لها حتي الان اغنية بإسمها ولكنها تنتظر الوقت المناسب.

 

لدى للكاتبة تسنيم فضالي هواية تُفضلها وتحب ممارثتها وهي

التأمل والوحدة وتجنب البشر.

 

كما أنها طورت من تلك الموهبة الرائعة بممارسة الكتابة والقراءة بشكل مستمر، ولكنها تلقت عوائق كثيرة جعلتها تترك المجال لمدة عام ولكنها عندما عادت،

كان لها عزيمة على تحقيق حُلمها مما جعلها من افضل الكُتاب في الوقت الحالي.

 

كان لها أشخاص داعمه لها وذكرت اسمها بعضهم ولكنها قالت في البداية أن نفسها من دعمتها أولاً ثم اصدقائُها ووالدتها: “أمي العزيزة، أخي أحمد، أخي يوسف، صديقتي الغالية أسماء سليمان الغالية سارة شعبان، الغالية الشاعرة هالة على الزيات، والصديق العزيز الشاعر عمار الحسن، هم يدعموني بالكلمة الطيبة ووجودهم الجميل بجانبي، اتمنى من الله لهم كل السعادة يارب”.

 

لديها حب للجميع كما أنها تقرأ لجميع الكُتاب ولا تخشي فيما بعد العمل لي مجال الكتابة.

 

أحبت الكتابة تسنيم فضالي أن توجه الشُكر لدار مرسال للنشر والتوزيع والترجمه لإنهم أحد داعِمنها كما أنها ستصدر لها رواية عام 2024 في دار مرسال وهي رواية «الفقر والرذيلة».

وتنهي حوارها بنصيحة بوجه عام للكُتاب أو للقارئين، إذا كنت قارئ جيد فأنت إذاً كاتب جيد، وإن كنت كاتب جيد فأنت قارئ ممتاز، لا تدع القراءة و لا تغفل عن الكتابة، فنحن أعمدة المجتمع.

عن المؤلف