إنهم لا يتركوني أبدًا

7fb1b6b940838148963d7c8eaa03f8e2

كتب: محمود سيد

إذا بغرفه تحمل نور خافت. رأت عيناي منظرا مخيفا، إذا برجل شعره طويل، التجاعيد تملأ وجهه يرتدي ثوب قديم طويل، عين سوداء تخلق الفزع بمجرد النظر إليها.

وفي سرحان عقلا صوت مفزع يقول ادخلوا، دخلنا ونحن نموت رعب، ثم قال اجلسوا.

جلسنا على حصيرة من زمن مضى، ونظر إلينا وقال بماذا تشتكون، رددت وأنا أقطع كلماتي، وكأني أرى شيطانا أمامي.

أقسم أنه شيطان فعلا ليس إنسانا إطلاقا.

قلت لديَّ اكتئاب وأحاول الانتحار وفاشل في حياتي.

نظر إلى وابتسم ابتسامه مرعبه تحمل كل معاني السخرية. قال تعالى اجلس جنبي.

لم أرد وضربات قلبي كادت أن تنخلع، وصديقي يريد الفرار والعرق أغرق الأرقام بصوت عال تعال.

ردت بصوت خافت مرتعب مرتعش حاضر.

جلست وبدأ يقرأ كلام ويده على رأسي كلام لا أعرفه لا أفهمه أعتقد أنه طلسم.

الذي أتذكره وفهمته (يا مالك الأرض يا من تجوب لليال يا ملك الجان يا عشيره آشماداى، أحضر بعشيرتك المرعبة، أنى آمرك الآن الآن)

قالها بصراخ في النهاية وبدأ جسدي يرتعش وصداع شديد وما رأيته لن أنساه طيلة حياتي.

عن المؤلف