حوار مع الكاتب عبدالله أحمد محمد بمجلة إيفرست الأدبية

Img 20231207 Wa0013

حوار: د. رماح عبدالجليل

كاتبٌ واعد، يتمتع بالموهبة ولباقة الأسلوب، أحلامه وطموحاته لا سقف لها، مليء بحيوية الشباب، يحلم أن يخلد كتاباته ويقدم ما يستحق، ضيفنا اليوم هو الشاب عبدالله أحمد، فأهلًا بكم في هذا الحوار الشيق معه.

1/أهلًا بك، ونُود منك أن تُعرِفُنا عن نفسك أكثر ، فَمن أنت؟

أهلًا بِكم، عَبداللَّه أحمد مُحمد، أدرُس بكلية الحقوق بجامعه حُلوان، في السنه الدراسية الأُولى، أكتُب مُنذُ ختامي للمرحَله الإعداديه، وأقرء القصص القصيرة من صِغر سني.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

2/متى بدأت في الكتابة، وما أول ما خطّه قلمك؟

مُنذُ عام ال 15 من عُمري، خواطِر حولي وحول ما أعتدتهُ في أعوامي السابِقه مُنذ إن بدأت،

كانت بعنوان ” لمحبوبتي “

ألهمني أن أكتُب وأصِف ما بِداخلي 

3/جميعنا نتوهج بالدعم الصادق من المحيطين بنا، أستاذ عبدالله من الذي أخذ بيدك وشجعك في موضوع الكتابة؟

في الحقيقة أُوجه الشُكر أولًا للَّه على كُل شيء على أن وضعني هُنا وهذا بمثابة حُلم مازِلتُ أتعمق فِيه.

ثانيا.. أشكُر والدي، والدَتي عَلى تشجيعهم وفخرُهم لي.

 ثالِثًا.. لكُلِ مُبدِع إنجاز، ولِكلِ شكر قَصيدة، كما أن لِكُلِ نجاح شُكر وتقدير، فَجزيل الشُكر أهديكِ “الكَاتِبه المُبدعه آيه الفُولي’شَجنْ’، شُكرًا لكِ من أعماقُ قلبي على عطائِك الدائم.

4/ كل كاتب يميل قلبه إلى نوع معين في الأدب ويتلذذ به، حتى وإن قرأ في شتى الأنواع بغرض الثقافة..

سؤالي لك..أي نوع أدبي تفضل قراءته، واي نوع تفضل الكتابة فيه؟

أفضِل قرائتي للنثر، الكِتابة الأدبية” الكِتابه النثرية”.

5/ما هي طموحاتك فيما يختص بأحلام شاب في ريعان شبابه.. إلى أين تريد ان تصل؟

أُريد أن أصبِح كاتبًا عظيمًا يتحدث عنه العالم وسأظل مواصِل حتى أبلُغه.

6/علمنا أنه سيكون لك عمل في معرض الكتاب المقبل، اي ستتواجد بصفتك كاتب.

حدثنا عن هذا العمل أكثر، وكيف جاءت كتابته؟

أول عمل لي فِي المجال، سيتم طباعته ونشره بواسطه دار النشر، وسيكون أول أعمالي الورقيه بجانب مُشاركتي فِي كتاب إلكتروني مع الكَاتِبة المُبدعة شَجن.

7/ من المهم جدًا للكاتب أن يلم بقواعد اللغة التي يكتب بها، حتى وإن لم يكن له علم من قبل فمن المهم أن يتعلم طالمًا قرر الإبحار في عالم يتحدث العربية، أستاذ عبدالله لغتك ومفرداتك سليمة وقد لفت نظري هذا الأمر.. حدثنا كيف تحصلت على هذه البلاغة في اللغة؟

بدأت دراستي لِلقواعِد اللغوية مُنذُ قررت الإبحار الى عالمي المُبدِع عن طريق تنميتي بمؤسسة تعليم القواعِد اللغوية عَبر الإنترنت، ومُنذُ ألهمني القُدرة، قُمت بإستخدامها ضمن كلماتِي.

Img 20231207 Wa0016

8/في ظل صراع يدور في الوسط الأدبي بين علو الفكرة على جودة اللغة، فالبعض يقدس الفكرة أكثر ويحاول تطويرها بحجة أن تصحيح العمل سوف يكون على المدقق اللغوي، فينسى الإبحار في اللغة نفسها ويركض وراء الفكرة.. ما رأيك في هذا الاتجاه من الفكر؟

أرى أن دراستي للقواعد ساعدتني على التدقيق اللغوي بشكلٍ جيد من المُفردات وجذب الأحرف وسط الكلمات،الفكرة لأن بواسطتها يمكنني التعبير وإختيار العبارات الصحيحة وكِتابتها بالمعني الدقيق لجعل القارئ يشعر بقيمة، أرى أيضًا أنني حتى وإن لم أتمكن من القواعد لن أتوقف عن الكِتابة، فَمعظم الجميع أبحرو دون تصحيح لغوي فِي البدايه، ولكن علينا الإستمرار على الحالتين دون نقص.

9/ لقبك هو ”مُلهم“.. لماذا اختر هذا الاسم تحديدًا لتُلقب به؟

جعل الله لدى نعمه القُدرة، أرى أنني شخص قادر على مواجهه الدروب، مواجهه الحُرُوب، جعلني مُلهم بنفسي وبِ حُلمي، خَلقني إنسانًا مُلهم لدى الإرادة والإبداع وتذوق معنى الفن، أعلم أولًا وآخرًا أن القوة والإلهام لله وحدهُ.

10/نشكرك على هذا الحوار.. وندع كلمة النهاية لك..ماذا تقول لمجلة إيڤرست الأدبية؟

سعيد جدًا بمشاركتكُم بأول حوار معي، جزاكُم اللّه من فِضله، كُل الحُب لكُم.

https://everestmagazines.com/

عن المؤلف