خاص لمجلة إيفرست مع صاحب الريشة الراقية: محمد ربيع

Img 20231207 Wa0003

حِوار: ضُحى مَهدي.

 يُقال: 

“كن جَميلًا ترى الكون جَميلًا”

وهكذا كان مبدعنا محمد، حيث إنه يمتلك روحًا مرحة، وذوقًا عاليًا كهمته.

 

يجتاز كل صعب بعزم، يرى أن العوائق تحتاج دومًا لمن يردعها، إن كانت كحجر يتعثر به!

يزيلها بقوة وشجاعة، يمضي قُدمًا كالأبطال، لأنه سيطير بحرية في سماء الفن والإبداع، ولن يتمكن أحد من إلغاء أجنحته!

قد كان ربيعًا للفن وسيظل، إنه يستودع الله أحلامه المنتظرة والمخبئة، وأدعيته المتكررة، راحته وتوفيقه وسعادته، ونسأل الله بدورنا أن يستجيب له، ويوفقه لما يحب ويرضى، فقد كان اسمه مُحمد وياله من اسم مميز، ويكفيه فخرًا أنه اسم نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

 

 

يقول رسامنا بسعادة:

 

اسمي محمد ربيع، من سوريا وعمري ٢٩ عامًا.

 

وطفولتي بالطبع كانت جميلة جدًا، وقد كنت مشاغب للغاية، وذكريات كثيرة تدل على ذلك.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

إن بدايتي بالرسم بدأت منذ أن كنت في سن السادسة، وأول من رسمتهم هم: معلمتي وأستاذي، كونهم كانوا مسؤولين عني، لكنني حينها لم أكن محترفًا في الخطوط والدوائر وبما يتعلق بأمور الرسم بشكل عام.

 وبعدها صار الرسم يكبر في أعماقي، بل ويزداد شغفي به شيئًا فشيئًا.

 وكنت دائمًا أرسم في أوقات فراغي قدر الإمكان، وكان لدي صديق صدوق، وظل يشجعني بشكل مستمر، وما إن بدأت بالتدريب على رسم الشخصيات بدأت بصورته هو!

 وفي بداية مشواري كان رسمي فقط بالرصاص، وتحديدًا بالطبقة المتوسطة HB.

أصبحت أطور نفسي، حتى تعلمت الرسم بأقلام الفحم، وكيفية التظليل ومعرفة طبقات الفحم وطبقات الرصاص، وطورت نفسي كثيرًا إلى أن وصلت للرسم ثلاثي الأبعاد!

 حاليًا بإمكاني تحويل أي شيء أراه، لعمل فني ثلاثي الأبعاد بسهوله!

 

بالتأكيد تجربتي في هذ المجال جميلة وفريدة، لأنني أحبه كثيرًا، والشخص عندما يحب شيئًا مهما كان سيبرع فيه أكثر!

 

في الحقيقة أكثر خامة أحبها هي الفحم، فأنا أشعر أنها أنيقة جدًا.

بصراحة أكثر فنان أحبه وأهوى أعماله هو الفنان الفريد: ” سلفادور دالي”

 

  أما عني شخص بسيط لا أختلط بالناس كثيرًا، وأحب البقاء وحدي أكثر برفقة الهدوء.

أتمنى لكل شخص يمتلك موهبة ما أو أي شيء آخر يحبه، أن يطوره قدر الإمكان بحب كبير. وهذا أهم مافي الأمر، لأن ذلك سيجعله مِعطاء ومبدع أكثر فيها.

وأدعو بالتوفيق لي وللجميع، وأشكر الله ثم كل الذين عرفتهم.

https://everestmagazines.com/

وفي الختام نتمنى لمبدعنا مستقبل باهِر يليق به، وله مني ومن مجلتنا تحية طيبة إلى يوم يُبعثون.

عن المؤلف