القتل

Img 20231207 Wa0005

كتبت: مريم نصر

موضوع اليوم هو: القتل، هذا الموضوع يُثير الجدل في عقلي، فكيف للبشر عشق الدماء والتعامل معها وكَأنها ماء عذبة تَسير فِي شُريان الأرض؟

فلقد أصبح البشر يقتلون بعضهم لمجرد الشعور بالمتعة ولذة الدماء، يستمتعون بالقتل.

فقد أصبحنا نستمع إلى أخبار تُسير الدهشة مثل “إمرأة قتلت زوجها، أو العكس” أتعجب كيف يقتلون بعضهم؟! ولماذا؟

لماذا لِمَ تنتهي تلك العلاقة منذ الخلاف الأول أو عدم التوافق في الطباع والأفكار.

لِمَ ينتظروا حتى تتم الزيجة وينجبوا أطفال ترى صراع والديهم معً؛ فينعكس ذلك عليهم بالسلب.

 

كما أن أصبح القتل أصبح بين الأصدقاء.

يتراود بعقلي الكثير من الأسئلة: لماذا نقتل ونخون العهود؟

لماذا أصبح القتل سهلاً كالمياه أم أننا أصبحنا نتهيأ للتأقلم على الجرائم اللامتناهية البشعة؟

 

أصبحت الرحمة مجرد كلمه ليس لها دليل معنوي على أرض الواقع تجردت من قلوب البشر.

 

لن أتحدث عن إحصائيات، ولكن أسباب الجرائم القتل هي أننا  نشاهد الافلام التي تحتوي على العنف بشكل غير طبيعي وتهاون بذلك من الصغر.

 فيجب على كُل أب وأم متابعة أولادها وخصوصََا عندما يتابعون تلك المحتويات وتوجيه الأطفال بشكل صحيح.

كشرح الأب أو الأم الي أطفالهم أن هذا الشيء سيء ولا يجب فعله؛ حتى لا يتأثر عقل الطفل لتلك الأحداث.

فيصبح من أصحاب ميول القتل والدماء، وأن ينمو الأطفال في بيئة خالية من العنف؛ حتى وإن نتج هذا عن الأهالي.

وأن كان الزوجين غير قادرين على تحمل المسئولية ويريدون الأنجاب؛ فعليهم أن يعتادوا على تلك الأشياء.

كالتعود على المسئوولية وكيفية تنمية الأطفال على تربية إيجابية، حتى لايختل أحد مكايِيل التربية والأسرة.

وأخر نقطة يجب التحدث عنها هي أيضًا المخدرات هي إحدى الأسباب التي تجعل شبابنا في حالة من عدم الاتزان والخروج عن الوعي.

وبالتالي يرتكبون الجرائم دون الشعور بذات، وفي النهاية أتمنى أن كُل شخص تكون تربيته إيجابية.

من أجل الحصول على أطفال وشباب في حالة من النشاط الذهني الذي يؤثر بالإبجاب على عقولهم، والتفكير الجيد في المستقبل غير مشوه نفسيََا . 

عن المؤلف